سياسة

آخر أخبار سياسة

سيغولان روايال تشيد بالتقدم الذي أحرزته الجزائر وتدعو إلى إعادة بعث الشراكة الثنائية
سياسة

سيغولان روايال تشيد بالتقدم الذي أحرزته الجزائر وتدعو إلى إعادة بعث الشراكة الثنائية

أشادت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر, سيغولان روايال, أمس الخميس بالجزائر العاصمة, بالتقدم الذي عرفته الجزائر خلال السنوات الأخيرة في شتى المجالات, مؤكدة على مصلحة البلدين في دفع الشراكة الثنائية وبناء علاقات اقتصادية "إيجابية". وخلال ندوة صحفية عقدتها في اليوم الرابع من زيارة العمل التي تقودها إلى الجزائر بدعوة من الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة وغرفة التجارة والصناعة الجزائرية-الفرنسية, أوضحت روايال: "بمناسبة زيارتي, تمكنت من لقاء مؤسسات وشركات ناشئة وشباب يتلقون تكوينا في مدارس كبرى ولاحظت بالفعل التطور الذي عرفته الجزائر والتي لم تعد هي نفسها قبل عشر سنوات, عندما زرتها سابقا بصفتي وزيرة للبيئة سنة 2016". وفي هذا السياق, أكدت أن زيارتها التي وصفتها "بالمثمرة" و"الناجحة", سمحت لها بالوقوف على التقدم الذي شهدته الجزائر, مضيفة أنه "يجب على فرنسا أن تدرك أن الأمور تتقدم في الجزائر, وإذا أرادت الاستمرار في هذه الشراكة فعليها أن تتحرك". وفي السياق ذاته, شددت على أن "الجزائر لن تنتظر فرنسا لأنها قامت بتنويع شراكاتها". وبعدما أعربت الوزيرة الفرنسية السابقة عن تفاؤلها, عبرت عن أملها في أن "يعي كل واحد مسؤولياته ويتقدم في الاتجاه الصحيح", مذكرة بأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين "شبه معلقة منذ سنتين". كما أكدت أنها لمست إرادة حقيقية من الجانب الجزائري للحفاظ على العلاقات الاقتصادية الثنائية, مشيرة على وجه الخصوص إلى تنظيمات أرباب الأعمال ولا سيما مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري ومسؤولي الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة. وفي هذا الإطار, كشفت السيدة روايال أنها ستطلع الرئيس الفرنسي, إيمانويل ماكرون, على نتائج زيارتها إلى الجزائر من أجل "حثه على التحرك والقيام بخطوات أولى تجاه الجزائر". كما أعلنت عن نيتها الاتصال برئيس منظمة أرباب العمل في فرنسا "ميديف", من أجل القيام بزيارة إلى الجزائر, موضحة أن "رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري, كمال مولى, مستعد لاستقباله لإعادة بعث الاتصالات بعد قطيعة دامت سنتين". و اعتبرت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر أنه من الضروري أيضا القيام "بحصر شامل لجميع الشراكات القائمة بين البلدين لدراسة تلك التي بدأت تتباطأ وتلك التي لم تتجسد". وصرحت أنه "بمجرد معالجة مسألة الاعتراف وملف الذاكرة, وهو ما يمكن أن يتم بسرعة, بتواضع وجدية, يمكننا طي الصفحة وبناء شراكات جديدة", مؤكدة أن "جميع المقومات متوفرة لإنجاح علاقة جديدة وتحالف جديد" بين البلدين. من جهة أخرى, دعت السيدة روايال, الرئيس الفرنسي إلى المبادرة بالاعتراف بالجرائم الاستعمارية التي ارتكبتها السلطات الاستعمارية الفرنسية في الجزائر. وقالت في هذا السياق: "سيكون من السهل جدا على فرنسا المبادرة باعتراف يتجسد رسميا بإرجاع الممتلكات الثقافية والأرشيف ومدفع الجزائر والرفات الموجودة إلى غاية اليوم في متحف الإنسان, حتى يتم دفنها بكرامة, إضافة إلى فتح ملف التجارب النووية في الصحراء". و اعتبرت أن زيارتها إلى الجزائر بدأت تؤتي ثمارها بالفعل من خلال المساهمة في تحريك وتسريع بعض الملفات المرتبطة بالذاكرة. وتطرقت, في هذا الصدد, إلى تصويت مجلس الشيوخ الفرنسي على قانون استرجاع الممتلكات الثقافية, بعد تأخر دام سنتين, وكذا المصادقة على تعديل برلماني يتعلق بفتح الملفات الخاصة بالتجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية. وقالت: "هذه هي المرة الأولى التي يمنح فيها تعديل برلماني مهلة ستة أشهر للحكومة من أجل الكشف عن جميع المعلومات المتعلقة بآثار التجارب النووية, نظرا لاستمرار وجود مشاكل تتعلق بالصحة العمومية"', مضيفة: "أعتقد أن الأمور ستحرز تقدما". وأردفت بالقول: "على فرنسا أن تقوم بالخطوة الأولى لأنها كانت القوة الاستعمارية, إذ أن قوى استعمارية أخرى قامت بذلك ودول أخرى فعلت ذلك, فلماذا لا نفعل نحن؟ الأمر بسيط ويجب القيام به". وبخصوص ردود الفعل العدائية التي تعرضت لها بسبب مواقفها, اعتبرت السيدة روايال أنها لا تعكس مجرد خلاف سياسي, بل تعبر عن خوف من الحقيقة التاريخية وحرية التعبير, فضلا عن الصعوبات المستمرة في مسار المصالحة, لا سيما فيما يخص الذاكرة. ولدى تطرقها لحالة الصحفي الفرنسي كريستوف غليز, المسجون في الجزائر, أشادت السيدة روايال بالقرار الذي اتخذه وزير العدل بالسماح لها بزيارته اليوم الجمعة, علما أن الصحفي موقوف ومحكوم عليه بالسجن سبع سنوات بتهمة "تمجيد الإرهاب". وقالت في هذا الصدد: "زيارة كريستوف غليز ت مثل بالفعل تتويجا لزيارة ناجحة وهي إشارة مهمة".

٣٠ يناير ٢٠٢٦٢٧
رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة, الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا
سياسة

رئيس الجمهورية يستقبل الأمين العام المساعد للأمم المتحدة, الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا

استقبل رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, اليوم الاثنين, كلافير غاتيت الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لافريقيا. حضر اللقاء بوعلام بوعلام, مدير ديوان رئاسة الجمهورية, عبد الكريم بو الزرد وزير المالية, وعمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.

٢٦ يناير ٢٠٢٦٨٣
بث قناة "فرانس 2" للأكاذيب والافتراءات استدعاء القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية
سياسة

بث قناة "فرانس 2" للأكاذيب والافتراءات استدعاء القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية

استقبل، اليوم السبت، القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر بمقر وزارة الشؤون الخارجية على إثر بث القناة العمومية "فرانس 2" لما قدم زورا وبهتانا على أنه فيلم وثائقي، في حين أنه في الواقع ليس سوى نسيجا من الأكاذيب والافتراءات التي تنطوي على إساءات عميقة واستفزازات لا مبرر لها، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية. وأوضح نفس المصدر أن استدعاء الدبلوماسي الفرنسي قد جاء "على إثر بث القناة العمومية فرانس 2 لما يقدم زورا وبهتانا على أنه فيلم وثائقي، في حين أنه في الواقع ليس سوى نسيج من الأكاذيب والافتراءات التي تنطوي على إساءات عميقة واستفزازات لا مبرر لها". وفي هذا الصدد، تم لفت نظر الدبلوماسي الفرنسي إلى الخطورة البالغة لما يلي: أولا: مسؤولية قناة من قنوات الخدمة العمومية الفرنسية في هذا الاعتداء الجلي على الدولة الجزائرية ومؤسساتها ورموزها، وهو الاعتداء الذي لم تكن هذه القناة العمومية لتقدم عليه لولا تواطؤ أو، على أقل تقدير، موافقة الجهة العمومية الوصية عليها. ثانيا: وخلافا لجميع الأعراف والممارسات الدبلوماسية، فإن مساهمة سفارة فرنسا بالجزائر، وكذا مشاركة السفير شخصيا، في تنشيط هذه الحملة المسيئة التي تقودها هذه القناة العمومية، من شأنها أن تعزز الشعور بأن هذه الحملة قد حظيت بتزكية من جهات رسمية فرنسية. ثالثا: إن تصرف القناة الفرنسية المعنية يمثل مرحلة جديدة في تصعيد الممارسات المعادية للجزائر، وهي الممارسات التي تشرف عليها أوساط رسمية فرنسية بهدف الإبقاء على العلاقات الجزائرية - الفرنسية في حالة تأزم دائم. رابعا: تدين الحكومة الجزائرية بأشد العبارات البرنامج المعني، وما يحمله من اتهامات وإساءات غير مقبولة بحق الدولة الجزائرية ومؤسساتها. كما تعرب الحكومة الجزائرية عن رفضها الشديد لتورط سفير فرنسا بالجزائر في ارتكاب أفعال تتعارض بشكل واضح مع ممارسة مهامه، كما حددتها القوانين وكرستها الأعراف الدولية. وفي الختام، تم إبلاغ الدبلوماسي الفرنسي بأن الحكومة الجزائرية تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات التي تقتضيها خطورة مثل هذه التصرفات.

٢٤ يناير ٢٠٢٦٧٢
عندما يسقط الإعلام العمومي الفرنسي إلى الحضيض : سردية إفلاس إعلامي
سياسة

عندما يسقط الإعلام العمومي الفرنسي إلى الحضيض : سردية إفلاس إعلامي

يستعد الإعلام السمعي-البصري العمومي الفرنسي, اليوم الخميس, لبث حلقة جديدة من برنامج "تكملة التحقيق" بعنوان: "الشائعات والضربات الملتوية: الحرب السرية بين فرنسا والجزائر". عنوان طافح بالاستفزاز، وعد بإثارة فضيحة، وفوق كل ذلك، حلقة جديدة في مسلسل الانحراف الذي لم يعد يخفي نفسه: انحراف إعلام عمومي استبدل التقاليد الصحفية الرصينة بأكثر أطروحات اليمين المتطرف الفرنسي عفونة وتخلفا. علينا تسمية الأشياء بمسمياتها, والتأكيد أن هذا ليس تحقيقا صحفيا، ولا عملا إعلاميا متوازنا، بل هو عملية منهجية لنشر التضليل، حيث تستغل الجزائر كهدف مهووس وموضوعا صار يستخدم كسجل تجاري. فقناة "فرانس تلفزيون"، التي من المفترض أن تحتكم للمهنية والموضوعية، ها هي تتبنى أطروحات اليمين المتطرف وتقدم منبرا مميزا, مرة أخرى لأولئك الذين جعلوا من كراهية الجزائر شغلهم الشاغل، وميزتهم الشخصية ضمن مشروعهم الايديولوجي المنحط. لقد وصل هوس شريحة من الطبقة السياسية الفرنسية بالجزائر إلى ذروة السخافة. ويتجسد هذا الهوس من خلال دبلوماسي مزيف سابق وهو شخص متهور يعاني من حالة مرضية هوسية حقيقية اسمها "الجزائر". اذ لم يتوقف هذا الرجل القذر، طوال فترتي تواجده في الجزائر عن محاولة زعزعة استقرار البلاد وإغراقها في الفوضى. وهو يدرك جيدا أنه, في فرنسا، كلما زادت ضجة كراهية الجزائر، كلما عظمت المكافأة. والدليل: هو اليوم يحظى بضيافة البلاطوهات التلفزيونية بل ويدعى أنه "مختص لا يستغنى عنه"، بينما رأس ماله الوحيد قائم على الكذب والتضليل والخطاب المنحط. وأمام مسار كهذا، أليست الشهرة الاعلامية أفضل مكافأة؟ والأخطر من ذلك، أن هذه الوسيلة الاعلامية العمومية الفرنسية تبدو الآن مستعدة لفعل أي شيء لدعم أطروحاتها, بدليل إعطاء الكلمة لتاجر مخدرات، ومبتز وأمي ومثير للشغب وعديم المستوى الفكري, اذ تكمن مهمته الواضحة للعيان الموجهة لبث الشك والإفساد المعنوي وسط الشباب الجزائري. هذا الأخير الذي عجز عن بناء ذاته كفرد نافع في المجتمع, يتباهى بسلوكاته المنحرفة ويفتخر علنا بمظاهر الثراء ولا يخفي كونه تحت رعاية وحماية أجهزة الأمن الفرنسية. أن يهبط الإعلام العمومي الفرنسي إلى هذا المستوى من الحضيض فذلك لا يبشر بخير للعلاقات بين الجزائر وفرنسا. خاصة وأنها ليست سابقة بالنسبة "فرانس تلفزيون" في هذا المجال: فهذه هي المرة الثالثة التي يهاجم فيها هذا الإعلام العمومي الجزائر بشكل مباشر، عبر سرديات الافتراء والتضليل وبناءها على أساس واه. وتصر هذه الوسيلة الاعلامية بسذاجة على افتراض أن شخصيات جزائرية رفيعة يمكن لها أن تشارك نفس البلاطو التلفزيوني مع تاجر مخدرات وعديم القيمة، وليس سوى مخبر صغير في خدمة أجهزة الأمن الفرنسية. إذن، السؤال الذي يفرض نفسه: ما الذي يدفع الإعلام العمومي الفرنسي إلى الهبوط إلى هذا الدرك؟ هل هي حرب الحصول على نسب المشاهدة التي تبرر كل هذا الافتراء؟ هل أصبح أحداث الضجة الإعلامية وهوس استقطاب المشاهدين يساوي الآن التخلي عن الأخلاقيات والإفلاس المهني؟ أم يجب أن نرى في ذلك عرضا أكثر عمقا لمرض فرنسي، عاجز عن النظر إلى الجزائر إلا من خلال منظور الحقد، والحنين الاستعماري، والهواجس السياسية الداخلية؟ فبإصراره على تسوية تصداعته الهوياتية الخاصة على حساب الجزائر، لا يكشف الإعلام العمومي الفرنسي إلا عن إفلاسه الشامل. فهذا الانهيار الفكري والسقوط الاعلامي والأخلاقي، لا يليق بإعلام يموله دافعو الضرائب والذي من المفترض أن يخدم المصلحة العامة، وليس أوهام اليمين المتطرف الذي يبحث بشكل دائم عن كبش فداء. أما الجزائر، فهي لا تحتاج إلى هذه الصور الكاريكاتورية لتثبت وجودها. لكن يبدو أن فرنسا الإعلامية، لا تزال تحتاج إلى الجزائر للتغطية على انحرافاتها المتواصلة.

٢٢ يناير ٢٠٢٦١٣٥
كلمة رئيس الجمهورية في الصالون الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات بنجامينا
سياسة

كلمة رئيس الجمهورية في الصالون الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات بنجامينا

وجه رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, كلمة الى المشاركين في الصالون الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات “سيميكا تشاد 2026”, الذي انطلقت أشغاله هذا الأربعاء بالعاصمة نجامينا. فيما يلي النص الكامل لكلمة رئيس الجمهورية التي قرأها باسمه وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم, محمد عرقاب: “بسم الله الرحمن الرحيم, والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. فخامة الرئيس المشير محمد إدريس ديبي إتنو, رئيس جمهورية تشاد فخامة الرئيس فيليكس أنطوان تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية أصحاب المعالي السيدات والسادة أعضاء الحكومة التشادية أيتها السيدات الفضليات, أيها السادة الأفاضل شرفني رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, بتمثيله في حفل الافتتاح الرسمي للصالون الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات (2026 SEMICA Tchad), وكلفني بأن أنقل إليكم تحياته وإلى فخامة الرئيس المشير محمد إدريس ديبي إتنو, شكره الجزيل على الدعوة الكريمة التي وجهها إليه للمشاركة في هذه التظاهرة الاقتصادية الهامة, وأن أسدي خالص التقدير لدعوة الجزائر كضيف شرف معربا عن امتناننا الكبير لما حظينا به من ترحاب وكرم في جمهورية تشاد الشقيقة. وأحيي الجهود المتواصلة والرؤية الاستراتيجية لجمهورية تشاد في مجال تطوير قطاعي المحروقات والمناجم. فخامة الرئيس, إن جمهورية تشاد تحت قيادتكم, تمضي بثبات في تثمين مواردها الطبيعية, وخلق المناخ الملائم للاستثمار والشراكة وما هذا الصالون إلا محطة معبرة عن الطموح الواعد لهذا البلد الشقيق, وواجهة قارية تتجلى فيها مقدراته التنموية. والجزائر بمشاركتها في هذا الصالون الدولي تؤكد التزامها الإفريقي, وإرادتها في الاسهام الفعلي لدعم التنمية الاقتصادية لقارتنا .. كما أنها تعبر بحضورها اليوم عن حرصها على الديناميكية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الجزائرية – التشادية, والتي تعززت أكثر بالمشاركة المميزة لفخامة رئيس تشاد في الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية (IATF) التي استضافتها الجزائر في سبتمبر 2025, والتي شكلت خطوة مهمة في مسار تعزيز الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي بين بلدينا الشقيقين. وتشارك بلادنا, وكلها ثقة في أن التعاون بين بلدينا قائم على أسس تاريخية وروابط أخوية, وإن هذا التعاون يمكنه اليوم أن يشهد زخما جديدا, عبر مشاريع ملموسة, ذات منفعة متبادلة, لا سيما وأن بلادي بخبرتها في ميدان المحروقات والمناجم والطاقة والتكوين وتأهيل المهارات, إنخرطت -على الدوام- في مسعى الشراكات المثمرة مع الدول الإفريقية وساهمت في تجسيد العديد من المبادرات الرامية إلى تعزيز الاندماج الإفريقي, وفي دعم الخطوات المكرسة لأهداف أجندة الإتحاد الإفريقي 2063. كما أن الجزائر, الحريصة على التزامها التاريخي لازالت – كما في الماضي – على استعداد لتقاسم خبرتها, ومرافقة جهود جمهورية تشاد في هيكلة وتثمين قطاعاتها الاستراتيجية, من خلال التعاون العملي والموجه لإحراز النتائج الاقتصادية الملموسة, وللتعبير الحقيقي عن تطلعاتنا لتكريس مفهوم الشراكة جنوب – جنوب. فخامة الرئيس بالإضافة إلى ما يتيحه حضورنا اليوم من فرص لتعزيز التعاون في إطاره الثنائي, فإننا نسعى معكم إلى إضفاء البعد الإقليمي على هذه التظاهرة البالغة الأهمية تماشيا مع أجندة الإتحاد الإفريقي 2063 وأهداف منطقة التبادل الحر للقارة الإفريقية (ZLECAF), فهذا الحدث يوفر أرضية مميزة للحوار وللتبادل والشراكة, وهي عوامل تعزز الاندماج الاقتصادي الإفريقي, وتسمح بتبادل الخبرات والتكنولوجيات والمهارات, ومن شأنها تدعيم سلاسل القيمة للقطاعات الاستراتيجية المتمثلة في المحروقات والمناجم والطاقات المتجددة في قارتنا. كما أن هذا الصالون الدولي يعكس وعيا جماعيا, بأن إفريقيا تمتلك الموارد الطبيعية والكفاءات ولديها الإرادة اللازمة لتحويل هذه الامكانيات إلى محرك جوهري للتنمية والاندماج الاقتصادي. فخامة الرئيس, نحن على يقين بأن مسيرة إفريقيا نحو الوحدة والازدهار تمر بتعزيز التعاون الاقتصادي الذي يحترم سيادة كل دولة, ويسير نحو إنشاء قيمة محلية, ومن هذا المنطلق تؤكد الجزائر حرصها على تعاون إفريقي مبني على التضامن وتقاسم الخبرات وتبادل التكنولوجيات, وتعزيز القدرات المحلية. كما أننا على قناعة بأن التوجه نحو التصنيع وتثمين الموارد البترولية والغازية والمنجمية هو مطلب ملح وركيزة أساسية من أجل تحقيق التنمية المستدامة الشاملة وتعزيز سيادة الدول الافريقية على ثرواتها. وإننا لعلى ثقة – أيضا – بأن هذا الصالون سيسمح بتعزيز الشراكات بين الفاعلين العموميين/الخواص وإطلاق مبادرات جديدة, وإرساء قواعد للمشاريع الهيكلية, خدمة لازدهار جمهورية تشاد والمنطقة والقارة عموما. فخامة الرئيس, إن الجزائر المخلصة لمبادئ التضامن الافريقي تظل مقتنعة بأن التعاون القاري القائم على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة, سيكفل لقارتنا استثمار إمكاناتها برشاد وفعالية خدمة لشعوب القارة المتطلعة إلى المزيد من التنمية والعيش الكريم. وفي الأخير أعرب مجددا عن خالص تشكراتنا لجمهورية تشاد الشقيقة على ما أحاطتنا به من حفاوة وكرم, وعن تمنياتنا بأن يتوج هذا الصالون (2026 SEMICA Tchad) بالنجاح المأمول ويساهم في التكامل والتعاون القاري من أجل إفريقيا قوية بتضامنها وبإمكانياتها. أشكركم على كرم الإصغاء.”

٢١ يناير ٢٠٢٦١٢٧
مشروع قانون الأحزاب: إعادة تنظيم الممارسة السياسية على أسس دستورية وقانونية أكثر فعالية
سياسة

مشروع قانون الأحزاب: إعادة تنظيم الممارسة السياسية على أسس دستورية وقانونية أكثر فعالية

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل, السعيد سعيود, هذا الأحد, أن مشروع قانون الأحزاب السياسية يرمي إلى إعادة تنظيم الممارسة السياسية على أسس دستورية وقانونية ومؤسساتية أكثر فعالية, بما يجعل منها دعامة أساسية لبناء مؤسسات قوية. وفي عرض قدمه أمام لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات للمجلس الشعبي الوطني, تمحور حول مشروع القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية, أوضح سعيود أن هذا النص يهدف إلى "إعادة تنظيم الممارسة السياسية على أسس دستورية وقانونية ومؤسساتية أكثر فعالية, بما يجعل من الأحزاب السياسية دعامة أساسية لبناء مؤسسات قوية وذات مصداقية, تسهم في ترسيخ دولة القانون وتعزيز الاستقرار في البلاد". وبعد أن ذكر بحرص رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, على فتح المجال أمام دراسات معمقة واستشارات موسعة, شملت مختلف الفاعلين السياسيين والنخب الأكاديمية والخبراء القانونيين, أشار الوزير إلى أن مشروع القانون المذكور من شأنه "توفير إطار قانوني واضح ومتكامل, يسمح للأحزاب بممارسة نشاطها في ظل قواعد دقيقة, تقوم على الشفافية والمساءلة واحترام مبادئ التعددية والتنافس السياسي النزيه". وبموجب مشروع هذا النص المتكون من 97 مادة موزعة على 7 أبواب, تتمتع الأحزاب السياسية بمجال واسع لممارسة نشاطها, "بما يكفل لها المشاركة الفعلية والاندماج في الحياة السياسية, ويضمن لها وسائل العمل والتنظيم والتعبير, كما يفتح المجال أمامها للطعن في قرارات الإدارة لدى الجهات القضائية", يضيف سعيود. وبالمقابل, "يلزم هذا النص الأحزاب السياسية بأحكام الدستور واحترام قيم وأسس المجتمع الجزائري وهويته ومقومات الدولة الجزائرية وكل المسائل المتعلقة بالسيادة والدفاع والأمن الوطنيين, فضلا عن جملة من المبادئ والسلوكيات المرتبطة بالعمل السياسي النزيه والسليم والمبادئ الديمقراطية في تنظيم الأحزاب السياسية وسيرها". كما يمنع على الحزب, وفقا لمشروع القانون, "ممارسة نشاطه على أساس ديني, جهوي أو عرقي أو أي اعتبارات أخرى من شأنها المساس بالسيادة الوطنية أو النظام العام أو القيم الديمقراطية, وكذا إقامة أي علاقات تبعية للمصالح والجهات الأجنبية". في السياق ذاته, أبرز الوزير أن الغرض من مراجعة هذا النص هو "الارتقاء بمكانة الحزب السياسي وتعزيز دوره المحوري, من خلال توسيع مجالات مساهمته في الشأن العام وتكريس دوره كفاعل أساسي في الحياة الديمقراطية", وهذا عبر اضطلاعه بمهام جديدة, منها "المساهمة في تنفيذ السياسة العامة للحكومة وتقديم الاقتراحات والآراء لها بشأن تسيير الشأن العام وصياغة السياسات العمومية". كما يأتي أيضا لمكافحة ظاهرة تغيير الانتماء الحزبي للمنتخبين, عبر إقرار عقوبات قانونية تتمثل في "تجريد المنتخب من عهدته الانتخابية وشطبه نهائيا من قائمة الحزب السياسي المعني, وذلك بهدف ترسيخ أخلاقيات العمل السياسي", فضلا عن تحديده لشروط وإجراءات جديدة لإنشاء واعتماد الأحزاب, مع تمكينها من "تشكيل التحالفات السياسية والاندماجات, لأهداف محددة وفي إطار قانوني واضح, مع امكانية إبطالها في حالات المخالفة", يتابع سعيود. من جهة أخرى, ينص مشروع القانون على مبدأ التداول الديمقراطي كقاعدة أساسية لتنظيم الحزب السياسي وسيره, بما يجعله فاعلا ومندمجا ومشاركا في الحياة السياسية وذلك اعتمادا على جملة من الأحكام, من أهمها "تحديد عهدة مسؤول الحزب السياسي بخمس سنوات كحد أقصى, مع امكانية تجديدها مرة واحدة فقط", وذلك بهدف "ضمان التوازن والاستقرار داخل الحزب". أما فيا يتصل بتمويل الأحزاب, فقد سعى ذات النص إلى "ترسيخ الشفافية والنزاهة في تسيير الشؤون المالية, من خلال حظر التمويل الأجنبي, إلزامية التصريح بالهبات والتبرعات, رقابة الحسابات وتقديم التقرير المالي السنوي", وفقا لما جاء في العرض. كما أدرج أيضا أحكاما تقر "إمكانية توقيف نشاط الحزب السياسي مؤقتا, بعد توجيه إعذار مسبق له", إلى جانب "حل الحزب في حال عدم تقديمه لمترشحين لموعدين انتخابيين متتاليين", وهذا بما "يمكن الأحزاب الجادة من أداء دورها الكامل في تأطير المجتمع وتكوين نخب سياسية مؤهلة وواعية".

١٨ يناير ٢٠٢٦٦٤
 السفير الجزائري لدى البوسنة يُلقي محاضرة في سراييفو حول الأمير عبد القادر والقانون الإنساني
سياسة

السفير الجزائري لدى البوسنة يُلقي محاضرة في سراييفو حول الأمير عبد القادر والقانون الإنساني

بدعوة من جامعة سراييفو، ألقى سفير الجزائر لدى البوسنة والهرسك، محمد مريمي، محاضرة أمام أساتذة وموظفين إداريين وطلاب كلية الدراسات الإسلامية. وركزت المحاضرة، التي حملت عنوان "الأمير عبد القادر الجزائري والقانون الدولي الإنساني: إسهام في التقنين وأسس الممارسة"، على الأهمية التاريخية والأخلاقية لإرث الأمير عبد القادر. أكد السفير في كلمته على المساهمات الرائدة والدائمة للأمير في التطور المبكر للقانون الإنساني الدولي، وخاصة في حماية أسرى الحرب والحفاظ على كرامة الإنسان أثناء النزاعات المسلحة، مستلهماً ذلك من القيم الأساسية للإسلام. وتحدث أيضاً عن الشخصية الاستثنائية للأمير عبد القادر، مسلطاً الضوء على تقواه العميقة، ومبادئه الأخلاقية السامية، وفروسيته، وقيادته المتميزة. وأشار إلى أن هذه الصفات ساهمت في صياغة فكرة إضفاء الطابع الإنساني على الحرب، وجعلت من الأمير عبد القادر، في أوقات السلم، رمزاً قوياً للحوار بين الثقافات والتفاهم المتبادل، وجسراً يربط بين الحضارات في عصر اتسم بالانقسام والتعصب. وفي ختام الفعالية، قدم عميد كلية الدراسات الإسلامية، الأستاذ مصطفى الحسني، جائزة تقديرية لسفارة الجزائر في البوسنة والهرسك تقديراً لجهودها في تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية الجزائرية والبوسنية وتعميق العلاقات الودية بين البلدين.

١٠ يناير ٢٠٢٦١٨
رئيس الجمهورية يتراس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن
سياسة

رئيس الجمهورية يتراس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

ترأس رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, عبد المجيد تبون, هذا الخميس,اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن, تناول حصيلة العام 2025 واستشراف العام 2026, حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان: "ترأس, اليوم, رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن, تناول حصيلة العام 2025 واستشراف العام 2026 فيما يخص الدفاع الوطني, الوضع على الحدود مع دول الجوار والوضع الأمني العام داخل البلاد".

٨ يناير ٢٠٢٦٣١
تهاني رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للشعب الجزائري بمناسبة حلول عام 2026.
سياسة

تهاني رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للشعب الجزائري بمناسبة حلول عام 2026.

هنأ رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، يوم الأربعاء، الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026، مؤكدا أن العام الجديد سيكون فخرا ورفعة لكل الجزائريين بما حققته سواعد الرجال وتضحياتهم في مختلف الميادين، لتبلغ الجزائر مصاف الدول الناشئة بكل أمان.

٣١ ديسمبر ٢٠٢٥٨