صحة

سرطان الثدي: خبراء جزائريون وإيفواريون يجتمعون للارتقاء بمستوى التكفل الصحي في إفريقيا

مدير نبض الجزائر٢٢ يونيو ٢٠٢٦٤ مشاهدة
سرطان الثدي: خبراء جزائريون وإيفواريون يجتمعون للارتقاء بمستوى التكفل الصحي في إفريقيا
تستضيف شركة "روش الجزائر"، بالتعاون مع المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في مكافحة السرطان بالبليدة (EHS LCC)، في الفترة الممتدة من 21 إلى 24 جوان 2026، الطبعة الأولى من برنامج "Bridge to Care – The B.R.E.A.S.T Initiative". وهو برنامج توجيهي وتدريبي (Preceptorship) مخصص لسرطان الثدي، يجمع أطباء أورام، وجراحين، وأخصائيين في التشريح الممرض، وأخصائيين في العلاج الإشعاعي من الجزائر وكوت ديفوار، بالإضافة إلى ممثل عن وزارة الصحة لجمهورية كوت ديفوار. وتندرج هذه المبادرة في إطار ديناميكية التعاون الطبي الإفريقي بهدف تشجيع تبادل الخبرات بين مهنيي قطاع الصحة، وترقية أفضل الممارسات في مجال التكفل بسرطان الثدي، الذي يعد السرطان الأكثر انتشاراً بين النساء في القارة الإفريقية. وإلى جانب كونه برنامجاً تدريبياً، تتيح مبادرة "Bridge to Care – The B.R.E.A.S.T Initiative" للمشاركين فرصة الغوص في التجربة الجزائرية المتعلقة بالتكفل متعدد التخصصات بسرطان الثدي. ومن خلال الجلسات العلمية، والمعاينات الميدانية، والمشاركة في اجتماعات التشاور متعدد التخصصات (RCP)، سيحظى الخبراء من الجزائر وكوت ديفوار بفرصة تبادل خبراتهم وبحث مقاربات تتكيف مع واقع المنظومات الصحية الإفريقية، وذلك في سياق تعزيز التعاون وتبادل المعارف "جنوب-جنوب". ويغطي البرنامج كافة مراحل مسار الرعاية الصحية للمريضات المصابات بسرطان الثدي، بدءاً من التشخيص التشريحي المرضي وصولاً إلى الجراحة، وطب الأورام، والعلاج الإشعاعي، مما يبرز أهمية التنسيق الوثيق بين مختلف التخصصات لتحسين القرارات العلاجية والارتقاء بالنتائج السريرية. وفي هذا الصدد، صرّح وعلي عماني، المدير العام لشركة "روش الجزائر": « إن التحديات الصحية التي تواجه قارتنا تتطلب استجابات جماعية قائمة على مشاركة المعارف والتعاون بين الخبراء الأفارقة. ومن خلال مبادرة "Bridge to Care"، تسعى روش الجزائر إلى وضع التجربة الجزائرية في مجال التكفل متعدد التخصصات بسرطان الثدي في الخدمة، والمساهمة في بناء جسور مستدامة بين مهنيي الصحة في إفريقيا. ومن خلال تشجيع تبادل الخبرات ونشر الممارسات الجيدة، نطمح إلى مواكبة التحسين المستمر في رعاية المريضات عبر كافة أنحاء القارة ». ومن جانبه، أكد الأستاذ عدة بونجار، رئيس مصلحة طب الأورام بالمركز التجاري لمكافحة السرطان بالبليدة ورئيس المجلس الطبي للمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في مكافحة السرطان بالبليدة (EHLCC)، فإن هذه المبادرة تجسد قيمة العمل متعدد التخصصات، حيث صرّح قائلاً: « تهدف هذه المبادرة إلى تشجيع مشاركة التجارب، وتبادل الممارسات الجيدة، وتعزيز الكفاءات في مجالات الوقاية، والتشخيص، والعلاج، والرعاية الداعمة، والبحث في مجال أورام السرطان. وستتاح للمشاركين الفرصة لاكتشاف التجربة الجزائرية وكذا الأشواط المتقدمة التي تم قطعها في مجال التكفل بالسرطان. كما يندرج هذا البرنامج ضمن رؤية استراتيجية ترتَمي إلى جعل الجزائر قطباً إفريقياً مرجعياً في مجال التكوين الطبي المتخصص، ومركز تميز لتطوير الكفاءات في طب الأورام لفائدة مهنيي قطاع الصحة في القارة الإفريقية. » وأضاف أيضاً: « تشهد هذه الزيارة على جودة العلاقات بين البلدين، وتعد اعترافاً بالخبرة الجزائرية في مجال مكافحة السرطان. كما أنها تساهم في تعزيز التعاون "جنوب-جنوب" وتحسين التكفل بالمرضى المصابين بالسرطان في إفريقيا. » كما شدد الأستاذ أدوبي إينوسنت، مدير البرنامج الوطني لمكافحة السرطان في كوت ديفوار ورئيس مصلحة الأورام بالمستشفى الجامعي بتريشفيل، على أهمية هذا التبادل بين بلدان الجنوب قائلاً: « تجسد هذه المبادرة الإمكانات الكبيرة التي ينطوي عليها التعاون الطبي الإفريقي. فمن خلال تيسير مشاركة التجارب بين المهنيين الذين يواجهون تحديات وواقعاً متشابهاً في بعض الأحيان، فإنها تسمح بتحديد مقاربات ملموسة من شأنها تعزيز القدرات المحلية وتحسين التكفل بالمريضات المصابات بسرطان الثدي بشكل مستدام ». وعلى مدار أربعة أيام، سيشارك الحضور في برنامج علمي مكثف يرتكز على جلسات تبادل الخبرات، وفترات معايشة عملية داخل مصالح المؤسسة الاستشفائية المتخصصة بالبليدة، ومناقشة الحالات المعقدة في اجتماعات التشاور، بالإضافة إلى التعرف الدقيق على طريقة تنظيم مسار المريض. ومن خلال هذه المبادرة، تجدد "روش الجزائر" تأكيد التزامها إلى جانب مهنيي قطاع الصحة والمؤسسات الطبية الإفريقية لدعم التعليم الطبي المستمر، وتشجيع التعاون بين الخبراء، والمساهمة في تحسين التكفل بسرطان الثدي لفائدة المريضات ### معلومات حول شركة ذات أسهم روش الجزائر Roche Algérie S.P.A: تتواجد شركة روش الجزائر في الجزائر منذ أكثر من 20 عامًا، و يبلغ عدد موظفيها بـ 70 موظفًا ، وتلتزم الشركة بتلبية احتياجات مرضى الغد. تتخصص روش الجزائر في مجالات طب الأورام وأمراض الدم والأمراض العصبية والأمراض الالتهابية وطب العيون والمعدات والحلول التشخيصية، وتتبنى شركة الذات أسهم روش الجزائر رؤية طويلة الأمد. تستند هذه الرؤية إلى وجود شراكات قوية مع الجهات الفاعلة الرئيسية في منظومة الرعاية الصحية بهدف تحسين رعاية المرضى، لا سيما من خلال الوصول السريع إلى أحدث الحلول المبتكرة. بالشراكة مع وزارة الصحة منذ عام 2016، تقوم شركة روش الجزائر بدعم التوعية والفحص والتشخيص المبكر والشخصي بالإضافة إلى التدريب الطبي والأبحاث السريرية. نبذة عن شركة "روش" (Roche) تأسست شركة "روش" عام 1896 في مدينة بازل بسويسرا، وتعد من بين أولى الشركات الصناعية الرائدة في إنتاج الأدوية ذات العلامات التجارية المسجلة. وقد ارتقى بها مسارها لتصبح أكبر شركة للتكنولوجيا الحيوية (Biotechnology) في العالم، فضلاً عن كونها الرائدة عالمياً في مجال التشخيص المختبري (In vitro diagnostics). وسعياً منها لتحقيق التميز العلمي، تهدف "روش" إلى اكتشاف وتطوير أدوية وحلول تشخيصية تتيح تحسين جودة حياة المرضى وإنقاذ الأرواح في جميع أنحاء العالم. كما تأتي الشركة في طليعة رواد الطب الشخصي (Personalized medicine)، وتطمح إلى تعزيز مساهمتها من خلال مواصلة تطوير منظومة التكفل الصحي بالمرضى. ومن أجل تقديم أفضل رعاية طبية لكل فرد، تتعاون "روش" مع العديد من الشركاء، وتجمع بين كفاءاتها في قسمي "التشخيص" و"الأدوية" وبين البيانات المستمدة من الممارسات السريرية الواقعية. وعلى مدار أكثر من 125 عاماً، شكلت التنمية المستدامة ركيزة أساسية لأنشطة "روش". وباعتبارها شركة ترتكز على الابتكار العلمي، فإن مساهمتها الرئيسية في المجتمع تكمن في تطوير أدوية وحلول تشخيصية مبتكرة تحسن جودة الحياة. وتلتزم "روش" من خلال مبادرتي "الأهداف القائمة على العلم" (Science Based Targets) و"الأسواق المستدامة" (Sustainable Markets) بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2045. وتجدر الإشارة إلى أن شركة "جينينتيك" (Genentech) في الولايات المتحدة الأمريكية مملوكة بالكامل لمجموعة "روش"، والتي تعد أيضاً المساهم الأكبر في شركة "تشوجاي" للأدوية (Chugai Pharmaceutical)

شارك المقال

مقالات ذات صلة