صحة

آخر أخبار صحة (16 مقال)

"سيش-كارنيتين"، ابتكار الجيل الجديد الذي يعزز حرق الدهون ويسرع النتائج
صحة

"سيش-كارنيتين"، ابتكار الجيل الجديد الذي يعزز حرق الدهون ويسرع النتائج

قامت مختبرات "SCI Pharma"، من خلال مجموعة Bio-Gym الخاصة بها، بتطوير Sèche-Carnitine: وهو مكمل غذائي متوفر  بالصيدليات، والذي يتجاوز مجرد إدارة الوزن ليصبح مسرعاً حقيقياً للنتائج، مصمم خصيصاً للرجال ومصمم لدعم تحولهم البدني بطريقة أكثر ذكاءا وبأقل جهد بدني وباتباع نظام غذائي أكثر توازنا كل ما تحتاج معرفته عن فقدان الدهون لدى الرجال يتمتع التمثيل الغذائي لدى الرجال بقدرة عالية على حرق الدهون. مع ذلك، قد يؤدي التوتر، قلة النشاط البدني، أو اتباع عادات غذائية غير متوازنة إلى إبطاء هذه العملية وتعزيز تراكم الدهون العنيدة، خاصةً حول منطقة البطن. في هذا السياق، حتى اتباع نظام غذائي مراقب أو ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لا يكفي دائمًا لتحقيق نتائج مرئية بسرعة، ما قد يؤدي للإحباط وفقدان الحافز. ولهذا تم تصميم  Sèche-Carnitine من طرف مختبرات "اس سي اي فارما"SCI Pharma" لمعالجة هذه العقبات:  مسرع حرق الدهون من الجيل الجديد الذي يعمل بتناغم تام مع عملية التمثيل الغذائي لاستهداف المناطق التي يمنع فيها الجسم بشكل طبيعي فقدان الوزن. فبفضل تركيبته المبتكرة، فإنه يحفز تعبئة الدهون المخزنة، يستهدف المناطق الأكثر مقاومة ويعزز تحويلها السريع إلى طاقة قابلة للاستخدام، مما يوفر فعالية غير مسبوقة في دعم التحول الجسدي.  يُحوّل هذا النهج المُوجّه والشامل تجربة فقدان الوزن إلى رحلة أداء حقيقية: نتائج أكثر وضوحًا، تقدم أسرع، وحافز أكبر في كل مرحلة.  مع سيش-كارنيتينSèche-Carnitine، يلاحظ العديد من المستخدمين فقدانًا للوزن يتراوح بين 2 و6 كيلوغرام شهريًا، دليل ملموس على فعاليته غير المسبوقة. بالنسبة للكثيرين، يُمثّل هذا الفرق بين الاستمرار في المحاولة...  وبداية ملاحظة تطور أجسامهم أخيراً.  تركيبة عالية الأداء مصممة لتحقيق نتائج ملموسة: 4000 ملغ من ل-كارنيتين، جرعة فريدة لتعزيز فعالية حرق الدهون. يعتمد سيش-كارنيتين في جوهر فعاليته على مكونات فعّالة مختارة بعناية، تعمل بتناغم تام لدعم الجسم في تحويل الدهون إلى طاقة بشكل طبيعي. المكون الرئيسي في هذه التركيبة هو ل-كارنيتين بجرعة 4000 ملغ، وهي واحدة من أعلى الجرعات المتوفرة في السوق، لتحقيق أفضل تحلل للدهون ونتائج مرئية متسارعة، خاصة عند دمج المنتج في نمط حياة متوازن ونشاط بدني منتظم. يُعدّ الكارنيتين، الموجود بشكل طبيعي في الجسم، حمضًا أمينيًا أساسيًا معروفًا بدوره الحيوي في نقل الأحماض الدهنية إلى الميتوكوندريا، حيث تُحوّل إلى طاقة. ومن خلال تحسين هذه الآلية الفيزيولوجية، يُساعد على زيادة استخدام مخزون الدهون، لا سيما أثناء النشاط البدني. أما نبات الغوارانا، الغني بشكل طبيعي بالكافيين، فيدعم التأثير الحراري ويعزز زيادة استهلاك الطاقة مع المساعدة في الحفاظ على التركيز والنشاط. تحتوي التركيبة أيضاً على الميو-إينوزيتول والكولين، وهما مكونان نشطان متكاملان معروفان بتأثيرهما الموجه على استقلاب الدهون. يساعدان معاً على تقليل الدهون العنيدة في منطقة البطن، دعم وظائف الكبد، والحد من تراكم الدهون الجديدة. لضمان تحقيق  فقدان الوزن توازن وطاقة، يحتوي سيش-كارنيتين على تركيبة غذائية مصممة لدعم الجسم طوال فترة التمرين وتعزيز التعافي الأمثل. بفضل احتوائه على فيتامين بي وفيتامين سي ، يحوّل هذا المنتج العناصر الغذائية إلى طاقة، يقلل التعب، ويدعم الأداء البدني والذهني، حتى خلال فترات تقليل السعرات الحرارية. غني بثنائي جليسينات الزنك عالي الامتصاص، يعزز هذا المركب التعافي "الاسترجاع"، تخليق البروتينات، وعمليات الأيض الصحية، موفراً دعماً شاملاً ودائماً طوال رحلة فقدان الوزن "التخسيس". يُحوّل هذا التكامل سيش-كارنيتين إلى حارق دهون فعلي من الجيل الجديد، يعمل في آنٍ واحد على تجنيد، تحويل وإدارة مخزون الدهون. تحويل الجهد إلى نتائج ملموسة في مرحلة ما، يُدرك العديد من الرجال أن أجسامهم لم تعد تستجيب كالسابق، يتدربون بلا هوادة "حصص الرياضة" ، مع المجهودات الغذائية كذلك، لكن النتائج تتأخر عن الظهور. يتسلل التعب إليهم، وتتغير بنية قوامهم "اجسادهم" ، وقد تتلاشى دوافعهم أحيانًا أمام زيادة متطلبات عملية الأيض. تم تصميم "سيش-كارنيتين" لدعم هذه المرحلة الانتقالية، من خلال مساعدة الجسم على الاستخدام الأمثل لمخزونه من الطاقة بشكل طبيعي. ليس الهدف تعطيل الحياة اليومية بقيود مفرطة، بل إعادة تنشيط الآليات الفسيولوجية بذكاء لجعل الجهود المبذولة ملموسة ومثمرة، مع المساهمة في الحفاظ على توازنات أساسية في الجسم، لا سيما تلك المتعلقة بإدارة الطاقة والتمثيل الغذائي، مثل ضغط الدم وسكر الدم، ضمن إطار نمط حياة صحي. تدريجيًا، يستعيد الجسم حيويته ونشاطه وخفة حركته. إنه أكثر من مجرد نهج جمالي، إنه استعادة شخصية: استعادة توازن دائم حيث يسير الأداء والثقة والرفاهية "الصحة العامة" في اتجاه واحد. أعد تنشيط قدراتك، وسرّع نتائجك لم يعد التحول البدني اليوم يعتمد فقط على بذل جهد بدني أكبر واتباع نظام غذائي مقيد، بل على فهم أفضل لكيفية عمل الجسم.  مع سيش-كارنيتين، تقدم مخابر "إس سي آي فارما" نهجًا جديدًا: دعم "الجسم ليعمل بكفاءة أكبر، مما يسمح للجهود المبذولة بتحقيق نتائج أكثر وضوحًا في وقت أقل. بفضل تركيبة مبتكرة مصممة لتحسين تعبئة الطاقة ودعم الأداء العام، يعمل سيش-كارنيتين كمحفز حقيقي للتقدم. لم تعد النتائج تعتمد فقط على التقييد أو الحرمان، بل على ديناميكية فسيولوجية مُنشطة، قادرة على تسريع التحول وجعل كل جهد أكثر فعالية  كما يمكن استخدام سيش-كارنيتين كمكمل غذائي قبل التمرين، فهو يُهيئ الجسم للمجهود، ويدعم القدرة على التحمل، ويعزز التركيز، مع استيفاء أعلى معايير الجودة الصيدلانية من حيث السلامة وإمكانية التتبع. متوفر في الصيدليات، ويمكن دمجه بسهولة في روتينك اليومي. أكثر من مجرد مكمل غذائي، يصبح شريكًا استراتيجيًا في الحياة اليومية: شريكًا يساعد على استعادة الطاقة والتحكم والثقة، وعلى دمج الأداء والتوازن والصحة العامة بشكل مستدام في نمط حياة نشط. فهو مصمم خصيصًا لمن لم يعودوا يسعون فقط إلى إنقاص الوزن، بل إلى استعادة السيطرة الدائمة على طاقتهم وتقدمهم

١٦ أغسطس ٢٠٢٦١٠
"إنسولين أوريجينز".. "نوفو نورديسك" تؤكد التزامها بتطوير علاجات السكري في الجزائر
صحة

"إنسولين أوريجينز".. "نوفو نورديسك" تؤكد التزامها بتطوير علاجات السكري في الجزائر

نظّمت شركة "نوفو نورديسك الجزائر" الجمعة 17 جويلية 2026 فعالية علمية كبرى تحت عنوان - إنسولين أوريجينز - جمعت في وقت واحد أكثر من 500 طبيب من كل أنحاء الوطن، على مستوى عنابة، الجزائر العاصمة ووهران، حول هدف مشترك يتمثل في استكشاف الإرث العلمي للعلاج بالأنسولين، استعراض أحدث التطورات العلمية في هذا المجال، وتجديد التأكيد على التزام نوفو نورديسك بالبحث والتطوير والمساهمة في تحسين رعاية مرضى داء السكري. وتندرج هذه المبادرة في صميم رسالة نوفو نورديسك المتمثلة في «قيادة التغيير للقضاء على الأمراض المزمنة الخطيرة، انطلاقاً من خبرتنا العريقة في مجال السكري». وقد قدّم الحدث رحلة علمية وتاريخية استعرضت أكثر من قرن من الابتكار، بدءاً من اكتشاف الأنسولين وصولاً إلى العلاجات الحديثة من الجيل الجديد التي تُسهم اليوم في تغيير حياة المرضى في الجزائر وعبر العالم. أكثر من قرن من الابتكار في خدمة مرضى السكري: من خلال مفهوم  «Insulin Origins»، دعت نوفو نورديسك الجزائر المشاركين إلى استذكار المحطات الرئيسية التي شكّلت تاريخ العلاج بالأنسولين، ومنها: ·  اكتشاف الأنسولين على يد بانتنغ، بيست، ماكلاود و كوليب سنة 1921؛ ·  أولى الاستخدامات العلاجية التي غيّرت بشكل جذري مسار مرض السكري؛ ·سلسلة التطورات العلمية التي قادت إلى ظهور الأنسولينات الحديثة والنظائر المتطورة؛ · أحدث الابتكارات العلمية التي تمهّد الطريق لعلاجات المستقبل. وقد ارتكز الحدث على ثلاثة محاور أساسية تواصل توجيه عمل نوفو نورديسك في الجزائر وعبر العالم: ·الإرث العلمي: أكثر من 103 سنوات من الالتزام المتواصل تجاه المرضى؛ ·الجودة: قيمة أساسية تبدأ من البحث والتطوير، مروراً بالإنتاج، وصولاً إلى توفير العلاجات للمرضى؛ ·المستقبل: إرادة دائمة للابتكار والاستجابة للاحتياجات المتغيرة للأشخاص المتعايشين مع الأمراض المزمنة. منصة علمية للحوار تجمع خبراء وطنيين ودوليين: استقطب البرنامج العلمي نخبة من الخبراء الجزائريين، إلى جانب مساهمات لباحثين ومتخصصين دوليين من الدنمارك وكندا وأستراليا، حيث تبادلوا خبراتهم ورؤاهم العلمية وأحدث ما توصلت إليه الأبحاث في مجال السكري والعلاج بالأنسولين.كما ناقش المشاركون الدور المحوري للعلاج بالأنسولين ضمن مسار التكفل بالمرضى، وأحدث المعطيات العلمية المتعلقة بأنواع الانسولين الحديثة، إضافة إلى التحديات والفرص المرتبطة بتحسين رعاية المرضى الذين يعتمدون على الأنسولين. وسلطت النقاشات الضوء كذلك على أهمية الجودة في مختلف مراحل دورة حياة الدواء، والدور الجوهري للبحث والتطوير والابتكار العلمي في تحقيق نتائج أفضل للمرضى بشكل مستمر. تعزيز المعرفة لتحسين رعاية مرضى السكري: من خلال فعالية «Insulin Origins»، تؤكد نوفو نورديسك الجزائر قناعتها الراسخة بأن تبادل المعرفة العلمية والتكوين الطبي المستمر يمثلان رافعتين أساسيتين لتحسين جودة الرعاية الصحية ومرافقة مهنيي الصحة في ممارساتهم اليومية. وفي هذه المناسبة، صرّح الدكتور أمين دحاوي ، المدير العام لشركة "نوفو نورديسك الجزائر"، قائلاً: "تمثل قصة الأنسولين واحدة من أعظم الإنجازات الطبية للقرن الماضي. فمنذ أكثر من مائة عام، ساهمة الأنسولين في تمكين ملايين الأشخاص المتعايشين مع السكري من العيش حياة أطول وأفضل جودة. كما تُجسد هذه القصة مسيرة متواصلة من الابتكار والبحث العلمي الدقيق والالتزام الدائم تجاه المرضى." وأضاف: "في نوفو نورديسك، رسالتنا واضحة: تحسين حياة المرضى. هذه الرسالة تشكل جوهر كل ما نقوم به وكل ما يلتزم به موظفونا يومياً. كما تجسد فعالية اليوم «Insulin Origins» هذا الالتزام من خلال الربط بين إرثنا العلمي العريق، متطلباتنا الصارمة في مجال الجودة، وطموحنا المتواصل نحو المستقبل. كما أنه ومن خلال جمع هذا العدد الكبير من مهنيي الصحة عبر ثلاث مناطق من الوطن، نجدد تأكيد إرادتنا في المساهمة المستدامة في تحسين التكفل بمرض السكري في الجزائر، بالشراكة مع مهنيي الصحة، الجمعيات العلمية، شركائنا، و كذا السلطات الصحية." بخصوص "نوفو نورديسك" "نوفو نورديسك" هي شركة عالمية رائدة في مجال الرعاية الصحية، تأسست عام 1923 ومقرها في الدنمارك. هدفنا هو قيادة التغيير من أجل القضاء على الأمراض المزمنة الخطيرة المبنية على تراثنا في مرض السكري. نقوم بذلك من خلال الاختراقات العلمية الرائدة، كدلك توسيع نطاق الوصول إلى أدويتنا والعمل على الوقاية من الأمراض وعلاجها. توظف نوفو نورديسك حوالي 68,800 شخص في 80 دولة وتسوق منتجاتها في حوالي 170 دولة.

١٩ يوليو ٢٠٢٦١٢
سرطان الثدي: خبراء جزائريون وإيفواريون يجتمعون للارتقاء بمستوى التكفل الصحي في إفريقيا
صحة

سرطان الثدي: خبراء جزائريون وإيفواريون يجتمعون للارتقاء بمستوى التكفل الصحي في إفريقيا

تستضيف شركة "روش الجزائر"، بالتعاون مع المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في مكافحة السرطان بالبليدة (EHS LCC)، في الفترة الممتدة من 21 إلى 24 جوان 2026، الطبعة الأولى من برنامج "Bridge to Care – The B.R.E.A.S.T Initiative". وهو برنامج توجيهي وتدريبي (Preceptorship) مخصص لسرطان الثدي، يجمع أطباء أورام، وجراحين، وأخصائيين في التشريح الممرض، وأخصائيين في العلاج الإشعاعي من الجزائر وكوت ديفوار، بالإضافة إلى ممثل عن وزارة الصحة لجمهورية كوت ديفوار. وتندرج هذه المبادرة في إطار ديناميكية التعاون الطبي الإفريقي بهدف تشجيع تبادل الخبرات بين مهنيي قطاع الصحة، وترقية أفضل الممارسات في مجال التكفل بسرطان الثدي، الذي يعد السرطان الأكثر انتشاراً بين النساء في القارة الإفريقية. وإلى جانب كونه برنامجاً تدريبياً، تتيح مبادرة "Bridge to Care – The B.R.E.A.S.T Initiative" للمشاركين فرصة الغوص في التجربة الجزائرية المتعلقة بالتكفل متعدد التخصصات بسرطان الثدي. ومن خلال الجلسات العلمية، والمعاينات الميدانية، والمشاركة في اجتماعات التشاور متعدد التخصصات (RCP)، سيحظى الخبراء من الجزائر وكوت ديفوار بفرصة تبادل خبراتهم وبحث مقاربات تتكيف مع واقع المنظومات الصحية الإفريقية، وذلك في سياق تعزيز التعاون وتبادل المعارف "جنوب-جنوب". ويغطي البرنامج كافة مراحل مسار الرعاية الصحية للمريضات المصابات بسرطان الثدي، بدءاً من التشخيص التشريحي المرضي وصولاً إلى الجراحة، وطب الأورام، والعلاج الإشعاعي، مما يبرز أهمية التنسيق الوثيق بين مختلف التخصصات لتحسين القرارات العلاجية والارتقاء بالنتائج السريرية. وفي هذا الصدد، صرّح وعلي عماني، المدير العام لشركة "روش الجزائر": « إن التحديات الصحية التي تواجه قارتنا تتطلب استجابات جماعية قائمة على مشاركة المعارف والتعاون بين الخبراء الأفارقة. ومن خلال مبادرة "Bridge to Care"، تسعى روش الجزائر إلى وضع التجربة الجزائرية في مجال التكفل متعدد التخصصات بسرطان الثدي في الخدمة، والمساهمة في بناء جسور مستدامة بين مهنيي الصحة في إفريقيا. ومن خلال تشجيع تبادل الخبرات ونشر الممارسات الجيدة، نطمح إلى مواكبة التحسين المستمر في رعاية المريضات عبر كافة أنحاء القارة ». ومن جانبه، أكد الأستاذ عدة بونجار، رئيس مصلحة طب الأورام بالمركز التجاري لمكافحة السرطان بالبليدة ورئيس المجلس الطبي للمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في مكافحة السرطان بالبليدة (EHLCC)، فإن هذه المبادرة تجسد قيمة العمل متعدد التخصصات، حيث صرّح قائلاً: « تهدف هذه المبادرة إلى تشجيع مشاركة التجارب، وتبادل الممارسات الجيدة، وتعزيز الكفاءات في مجالات الوقاية، والتشخيص، والعلاج، والرعاية الداعمة، والبحث في مجال أورام السرطان. وستتاح للمشاركين الفرصة لاكتشاف التجربة الجزائرية وكذا الأشواط المتقدمة التي تم قطعها في مجال التكفل بالسرطان. كما يندرج هذا البرنامج ضمن رؤية استراتيجية ترتَمي إلى جعل الجزائر قطباً إفريقياً مرجعياً في مجال التكوين الطبي المتخصص، ومركز تميز لتطوير الكفاءات في طب الأورام لفائدة مهنيي قطاع الصحة في القارة الإفريقية. » وأضاف أيضاً: « تشهد هذه الزيارة على جودة العلاقات بين البلدين، وتعد اعترافاً بالخبرة الجزائرية في مجال مكافحة السرطان. كما أنها تساهم في تعزيز التعاون "جنوب-جنوب" وتحسين التكفل بالمرضى المصابين بالسرطان في إفريقيا. » كما شدد الأستاذ أدوبي إينوسنت، مدير البرنامج الوطني لمكافحة السرطان في كوت ديفوار ورئيس مصلحة الأورام بالمستشفى الجامعي بتريشفيل، على أهمية هذا التبادل بين بلدان الجنوب قائلاً: « تجسد هذه المبادرة الإمكانات الكبيرة التي ينطوي عليها التعاون الطبي الإفريقي. فمن خلال تيسير مشاركة التجارب بين المهنيين الذين يواجهون تحديات وواقعاً متشابهاً في بعض الأحيان، فإنها تسمح بتحديد مقاربات ملموسة من شأنها تعزيز القدرات المحلية وتحسين التكفل بالمريضات المصابات بسرطان الثدي بشكل مستدام ». وعلى مدار أربعة أيام، سيشارك الحضور في برنامج علمي مكثف يرتكز على جلسات تبادل الخبرات، وفترات معايشة عملية داخل مصالح المؤسسة الاستشفائية المتخصصة بالبليدة، ومناقشة الحالات المعقدة في اجتماعات التشاور، بالإضافة إلى التعرف الدقيق على طريقة تنظيم مسار المريض. ومن خلال هذه المبادرة، تجدد "روش الجزائر" تأكيد التزامها إلى جانب مهنيي قطاع الصحة والمؤسسات الطبية الإفريقية لدعم التعليم الطبي المستمر، وتشجيع التعاون بين الخبراء، والمساهمة في تحسين التكفل بسرطان الثدي لفائدة المريضات ### معلومات حول شركة ذات أسهم روش الجزائر Roche Algérie S.P.A: تتواجد شركة روش الجزائر في الجزائر منذ أكثر من 20 عامًا، و يبلغ عدد موظفيها بـ 70 موظفًا ، وتلتزم الشركة بتلبية احتياجات مرضى الغد. تتخصص روش الجزائر في مجالات طب الأورام وأمراض الدم والأمراض العصبية والأمراض الالتهابية وطب العيون والمعدات والحلول التشخيصية، وتتبنى شركة الذات أسهم روش الجزائر رؤية طويلة الأمد. تستند هذه الرؤية إلى وجود شراكات قوية مع الجهات الفاعلة الرئيسية في منظومة الرعاية الصحية بهدف تحسين رعاية المرضى، لا سيما من خلال الوصول السريع إلى أحدث الحلول المبتكرة. بالشراكة مع وزارة الصحة منذ عام 2016، تقوم شركة روش الجزائر بدعم التوعية والفحص والتشخيص المبكر والشخصي بالإضافة إلى التدريب الطبي والأبحاث السريرية. نبذة عن شركة "روش" (Roche) تأسست شركة "روش" عام 1896 في مدينة بازل بسويسرا، وتعد من بين أولى الشركات الصناعية الرائدة في إنتاج الأدوية ذات العلامات التجارية المسجلة. وقد ارتقى بها مسارها لتصبح أكبر شركة للتكنولوجيا الحيوية (Biotechnology) في العالم، فضلاً عن كونها الرائدة عالمياً في مجال التشخيص المختبري (In vitro diagnostics). وسعياً منها لتحقيق التميز العلمي، تهدف "روش" إلى اكتشاف وتطوير أدوية وحلول تشخيصية تتيح تحسين جودة حياة المرضى وإنقاذ الأرواح في جميع أنحاء العالم. كما تأتي الشركة في طليعة رواد الطب الشخصي (Personalized medicine)، وتطمح إلى تعزيز مساهمتها من خلال مواصلة تطوير منظومة التكفل الصحي بالمرضى. ومن أجل تقديم أفضل رعاية طبية لكل فرد، تتعاون "روش" مع العديد من الشركاء، وتجمع بين كفاءاتها في قسمي "التشخيص" و"الأدوية" وبين البيانات المستمدة من الممارسات السريرية الواقعية. وعلى مدار أكثر من 125 عاماً، شكلت التنمية المستدامة ركيزة أساسية لأنشطة "روش". وباعتبارها شركة ترتكز على الابتكار العلمي، فإن مساهمتها الرئيسية في المجتمع تكمن في تطوير أدوية وحلول تشخيصية مبتكرة تحسن جودة الحياة. وتلتزم "روش" من خلال مبادرتي "الأهداف القائمة على العلم" (Science Based Targets) و"الأسواق المستدامة" (Sustainable Markets) بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2045. وتجدر الإشارة إلى أن شركة "جينينتيك" (Genentech) في الولايات المتحدة الأمريكية مملوكة بالكامل لمجموعة "روش"، والتي تعد أيضاً المساهم الأكبر في شركة "تشوجاي" للأدوية (Chugai Pharmaceutical)

٢٢ يونيو ٢٠٢٦١٢
"بطانة الرحم المهاجرة": عندما يلتقي العلم بالطبيعة مع "®Endometrixx"
صحة

"بطانة الرحم المهاجرة": عندما يلتقي العلم بالطبيعة مع "®Endometrixx"

ظلت بطانة الرحم المهاجرة لسنوات طويلة من الأمراض التي لم تحظَ بالفهم الكافي، وغالباً ما يتم تشخيصها بعد تأخر، كما يُستهان في كثير من الأحيان بتأثيراتها رغم انعكاساتها الكبيرة على حياة المرأة. واليوم بات هذا المرض معترفاً به كحالة التهابية مزمنة قد تؤثر بشكل واضح على الراحة الجسدية والنفسية وجودة الحياة. ولا تقتصر آثار بطانة الرحم المهاجرة على آلام الحوض فقط، بل قد تتسبب أيضاً في التعب المستمر، والاضطرابات الهضمية، والتوتر النفسي، فضلاً عن صعوبات في الحياة اليومية والاجتماعية. وفي ظل الحاجة إلى مقاربة علاجية شاملة، تفتح التطورات العلمية الحديثة آفاقاً جديدة أمام حلول مكمّلة تساعد النساء على التعايش بشكل أفضل مع هذا المرض المعقد. ما هي بطانة الرحم المهاجرة؟ تحدث بطانة الرحم المهاجرة عندما تنمو أنسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم، ما يؤدي إلى التهابات وآلام قد تتكرر مع مرور الوقت. ورغم أن أسباب المرض الدقيقة لم تُحسم نهائياً، فإن الأبحاث الحديثة تشير إلى عدة عوامل رئيسية، من بينها: الالتهاب المزمن والمستمر. اضطراب التوازن الهرموني، خاصة هرمون الإستروجين. ارتفاع الإجهاد التأكسدي داخل الجسم. نشاط خلوي يساهم في انتشار الخلايا غير الطبيعية. ويُعد الإجهاد التأكسدي من العوامل المهمة التي قد تزيد من الالتهاب وتساهم في تطور الحالة، ما يجعله هدفاً مهماً في إطار العلاج المكمّل. نحو علاج شامل ومتكامل يبقى العلاج الطبي والمتابعة مع المختص أساس التعامل مع بطانة الرحم المهاجرة، وقد يشمل العلاج الدوائي أو الجراحي بحسب حالة كل مريضة. ويؤكد العديد من المختصين اليوم أهمية اعتماد مقاربة شاملة تجمع بين: المتابعة الطبية المنتظمة. نمط حياة صحي. التغذية المتوازنة. الدعم بمكملات غذائية طبيعية مختارة بعناية. ومن هذا المنطلق، تقدم Pharma SCI منتجها الجديد ®Endometrixx، وهو مكمل غذائي طبيعي تم تطويره لمرافقة النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة. ®Endometrixx: تركيبة طبيعية مدروسة لصحة المرأة يعتمد ®Endometrixx على مزيج مبتكر من عنصرين معروفين بخصائصهما المضادة للأكسدة والداعمة للجسم: إن-أسيتيل سيستئين (NAC): يساعد على تقليل الجذور الحرة ودعم التوازن الداخلي للجسم، ما يساهم في الحد من الإجهاد التأكسدي. ترانس-ريسفيراترول: مركب طبيعي معروف بخصائصه المضادة للأكسدة، ويساهم في دعم التوازن الهرموني وصحة المرأة. فوائد ®Endometrixx بفضل تركيبته المتكاملة، يوفر ®Endometrixx دعماً شاملاً من خلال: المساعدة في تقليل الالتهاب والآلام، خاصة أثناء الدورة الشهرية. المساهمة في الحد من العوامل المرتبطة بتطور الحالة وانتشار الأنسجة خارج الرحم. دعم طاقة المرأة لمواجهة هذا المرض المعقد. المساعدة في الحفاظ على التوازن الهرموني. وتتميز تركيبة ®Endometrixx بأنها طبيعية بنسبة 100 بالمائة، وتُستعمل كدعم مكمّل للنساء اللواتي يعانين من بطانة الرحم المهاجرة. ويتوفر المنتج حالياً في الصيدليات. طريقة الاستعمال الجرعة الموصى بها هي قرص صباحاً وقرص مساءً أثناء الأكل، لمدة تتراوح بين 3 و6 أشهر، قابلة للتجديد حسب الحاجة وتوصية المختص. التوعية تبقى خطوة أساسية لا تزال الكثير من النساء يعتبرن الألم الشديد أثناء الدورة الشهرية أمراً طبيعياً، في حين قد يكون في بعض الحالات مؤشراً يستدعي الاستشارة الطبية. وقد تؤثر بطانة الرحم المهاجرة على الحياة اليومية والعمل والدراسة والراحة النفسية والعلاقات الاجتماعية، ما يجعل التوعية والتشخيص المبكرين عنصرين أساسيين لتحسين جودة الحياة. وتهدف هذه الرسالة إلى تشجيع النساء على الإنصات لأجسادهن، وطلب الاستشارة الطبية عند الحاجة، والاعتماد على معلومات صحية موثوقة. كما أن دعم المقربين، سواء الأزواج أو الأمهات أو أفراد العائلة، يلعب دوراً مهماً في فهم الأعراض ومساندة المرأة خلال مسار العلاج والتعايش مع المرض. فجودة الحياة تبدأ بفهم أفضل للجسم. التزام من أجل صحة المرأة من خلال تقديم تركيبة طبيعية مدروسة، تؤكد Pharma SCI رؤيتها القائمة على الجمع بين الجودة والابتكار والاهتمام الحقيقي بصحة المرأة. كما تدعو الشركة النساء المعنيات إلى استشارة مختصي الرعاية الصحية واعتماد مقاربة شاملة للحفاظ على صحتهن وتحسين نوعية حياتهن. حول Pharma SCI تأسست Pharma SCI سنة 2015 في الجزائر على يد أطباء وصيادلة شغوفين بالصحة الطبيعية. ومنذ ذلك الحين أصبحت من الشركات المرجعية في مجال المكملات الغذائية، من خلال تطوير حلول طبيعية بمعايير جودة عالية، تعتمد على تركيبات مبتكرة ومستندة إلى المعطيات العلمية الحديثة، مع توجه متزايد نحو التوسع في الأسواق الدولية.

٢١ يونيو ٢٠٢٦١١
إطلاق برنامج "TRUST" لتطوير مهارات الأطباء في علاج السكري بالأنسولين
صحة

إطلاق برنامج "TRUST" لتطوير مهارات الأطباء في علاج السكري بالأنسولين

يندرج برنامج TRUST ضمن جهود الجمعية الجزائرية لطب السكري الرامية إلى تحسين جودة التكفل بمرض السكري في الجزائر، خاصة من خلال دعم الأطباء العامين في التحكم بالعلاج بالأنسولين خلال ممارستهم اليومية، بما يخدم المرضى المتعايشين مع هذا المرض. ويُعد هذا البرنامج مبادرة للتكوين الطبي المستمر موجهة أساساً للأطباء العامين، سواء العاملين في القطاع العمومي داخل هياكل الصحة الجوارية، أو في القطاع الخاص، خصوصاً في المناطق الريفية وخارج المدن الكبرى. يرتكز برنامج TRUST على أسلوب حديث في التكوين، يعتمد على التفاعل والتطبيق العملي. إذ يتضمن ورشات عمل قائمة على دراسة حالات سريرية حقيقية، إضافة إلى فترات تدريب داخل مصالح طبية متخصصة. ويتم تخصيص يوم كامل لمناقشة هذه الحالات التي أعدها خبراء، بهدف تمكين الأطباء من: تبادل الخبرات حول الحالات التي يواجهونها يومياً؛ تحسين ممارساتهم في العلاج بالأنسولين؛ فهم أفضل للأنظمة العلاجية وتكييفها حسب احتياجات كل مريض. ويهدف هذا الأسلوب إلى تقديم تكوين عملي يمكن تطبيقه مباشرة في الاستشارات الطبية، مما يساهم في تحسين التكفل بالمرضى. ومن خلال هذا البرنامج، تؤكد نوفو نورديسك الجزائر على أهمية التكوين الطبي المستمر كوسيلة أساسية لتحسين جودة وفعالية وأمان علاج مرضى السكري، خاصة فيما يتعلق باستخدام الأنسولين. كما يسلط البرنامج الضوء على تطور الأنسولينات الحديثة والجيل الجديد منها، من حيث الجودة والفعالية والسلامة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحسين الوصول إلى العلاج في الجزائر، إلى جانب تعزيز الكشف المبكر ومرافقة المرضى عبر مختلف مناطق الوطن. وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة س. بوكريف، المديرة الطبية لنوفو نورديسك الجزائر، أن للأطباء العامين دوراً مهماً في متابعة مرضى السكري، خاصة في المناطق القريبة من المواطنين. وأضافت أن قدرتهم على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، خصوصاً فيما يتعلق ببدء أو تعديل العلاج بالأنسولين، يمكن أن تحسن بشكل كبير مسار العلاج، وهو ما يجعل التكوين المستمر ضرورياً لتطوير مهاراتهم وتبادل خبراتهم. كما أكدت أن برنامج TRUST يوفر فضاءً عملياً وتفاعلياً مبنياً على حالات واقعية، يهدف إلى مرافقة الأطباء في عملهم اليومي، وتمكينهم من اكتساب طرق علاج جديدة وتعزيز التنسيق مع الأطباء المختصين، بما يخدم مصلحة المرضى. وبعد إطلاقه في الجزائر العاصمة، سيتم توسيع البرنامج إلى مدن أخرى مثل قسنطينة ووهران، بهدف إشراك عدد أكبر من الأطباء العامين وتوفير تكفل صحي موحد وذو جودة عالية في مختلف أنحاء البلاد. وتؤكد هذه المبادرة التزام نوفو نورديسك الجزائر، بالتعاون مع السلطات الصحية والمهنيين والمؤسسات العلمية، بالعمل على تحسين التكفل بمرضى السكري وتعزيز الكفاءات الطبية في الجزائر. عن نوفو نورديسك: تُعد نوفو نورديسك شركة عالمية في مجال الرعاية الصحية، تأسست سنة 1923 ويقع مقرها في الدنمارك. وتركز على مكافحة الأمراض المزمنة، خاصة السكري، من خلال الابتكار العلمي وتوسيع الوصول إلى العلاج، إضافة إلى جهود الوقاية والسعي لإيجاد حلول علاجية مستقبلية. وتوظف الشركة نحو 68 ألف شخص حول العالم، وتُسوّق منتجاتها في حوالي 170 دولة.

١٧ مايو ٢٠٢٦٥
فيروس "هانتا": وزارة الصحة تؤكد أن مستوى الخطر في الجزائر يبقى ضعيفا ومنخفضا
صحة

فيروس "هانتا": وزارة الصحة تؤكد أن مستوى الخطر في الجزائر يبقى ضعيفا ومنخفضا

أكدت وزارة الصحة, في بيان لها اليوم الثلاثاء, اتخاذها جملة من التدابير الوقائية والتنظيمية, تحسبا لأي تطور محتمل مرتبط بفيروس "هانتا", بعد ظهور بؤرة لحالات إصابة به, على متن سفينة سياحية أجنبية خارج الوطن, مطمئنة بأن مستوى الخطر في الجزائر يبقى ضعيفا ومنخفضا. وأوضح البيان أنه على إثر إخطار صادر عن منظمة الصحة العالمية, يفيد بظهور بؤرة لحالات إصابة بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية أجنبية خارج الوطن, تعلم وزارة الصحة كافة المواطنين أنها "تتابع هذه الوضعية عن كثب, بالتنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية المختصة". وفي هذا الصدد, اتخذت الوزارة "جملة من التدابير الوقائية والتنظيمية الرامية إلى تعزيز اليقظة الصحية وضمان المتابعة الوبائية المستمرة, تحسبا لأي تطور محتمل مرتبط بهذا الفيروس, الذي ينتقل عادة عن طريق الاحتكاك بالقوارض المصابة أو بمخلفاتها وإفرازاتها". واستنادا إلى المعطيات الحالية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية, تؤكد الوزارة أن "مستوى الخطر في الجزائر يبقى ضعيفا ومنخفضا, نظرا لكون البؤرة محصورة في إطارها المحدد وغياب أي ارتباط وبائي مباشر على المستوى الوطني". وانطلاقا من "الاستعداد والتأهب لمواجهة أي تهديد صحي محتمل وحرصا على حماية الصحة العمومية, قامت وزارة الصحة, على الفور, بتنصيب لجنة مركزية مختصة, لتفعي ل مجموعة من الإجراءات الاستباقية الوقائية للتصدي لأي احتمال". وإزاء ذلك, حرصت الوزارة على طمأنة المواطنين بأن "الوضعية الحالية لا تستدعي أي قلق أو تهويل", داعية إلى "الالتزام بالتدابير الوقائية المعتادة, لاسيما الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن التخزين, وتفادي الاحتكاك بالقوارض, ضمان التهوية الجيدة للأماكن المغلقة, واستعمال وسائل الحماية المناسبة عند تنظيف الأماكن المعرضة للخطر". كما تدعوهم إلى "الاعتماد حصريا على المصادر الرسمية, للحصول على المعلومات الموثوقة", مؤكدة أنه "سيتم إبلاغ الرأي العام بكل مستجد يخص هذه الوضعية عبر القنوات الرسمية, في إطار ضمان حماية الصحة العمومية".

١٢ مايو ٢٠٢٦١
إطلاق سلسلة «InsuliNN Web Series» في الجزائر
صحة

إطلاق سلسلة «InsuliNN Web Series» في الجزائر

تعلن شركة "نوفو نورديسك الجزائر" عن إطلاق سلسلة الندوات العلمية عبر الإنترنت "سلسلة الإنسولين ويب" والموجّهة إلى مهنيي الرعاية الصحية عبر مختلف ولايات الوطن. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الحوار، تبادل الخبرات، وإثراء النقاش العلمي الجماعي حول موضوع التكفل بمرض السكري والتطور المستمر للعلاج بالأنسولين في الجزائر. تندرج هذه السلسلة ضمن التزام نوفو نورديسك بالتكوين الطبي المستمر والمرافقة العلمية، حيث ستتضمن ثلاث محطات رئيسية مبرمجة أيام 6 ماي، 10 جوان، و24 جوان 2026. وستتناول كل جلسة، وفق مقاربة علمية وعملية، مواضيع محورية وآنية في مجال داء السكري، من بينها: • العلاج بالأنسولين في سنة 2026 في ظل تطور استراتيجيات التكفل بالسكري؛ • داء السكري من النوع الثاني في مرحلة تكثيف العلاج : أي مقاربة يجب اعتمادها؟ • دور -التوصيف العلاجي - Profiling في تكثيف علاج داء السكري من النوع الثاني. من خلال هذه المبادرة، تؤكد نوفو نورديسك الجزائر مجددًا التزامها التاريخي والدائم بالابتكار الطبي، المستند إلى أكثر من قرن من البحث والتطوير (R&D) في مجال داء السكري، بدءًا من إنتاج أول أنسولين سنة 1923، وصولًا إلى الأنسولين الحديث (MI) وأنسولين الجيل الجديد (NGI) والتي تُحدث اليوم تحولًا نوعيًا في التكفل بالمرضى. بهذه المناسبة، صرّح الدكتور أمين دحّاوي - المدير العام لنوفو نورديسك الجزائر: " من خلال هذه السلسلة العلمية، نعمل على تقريب مجال الابتكار العلمي وتبادل الخبرات العملية من مهنيي الرعاية الصحية عبر مختلف أنحاء الوطن، انطلاقًا من إيماننا بأن تحسين التكفل بمرضى السكري يعتمد كذلك على التعلّم المستمر، على بناء الشراكات الناجحة، وكذا على وضع المريض في صميم كل الاهتمام. فبهذا النهج نُجسّد غايتنا المتمثلة في قيادة التغيير من أجل التصدي للأمراض المزمنة الخطيرة، مستندين إلى أكثر من قرن من الريادة والابتكار في البحث العلمي و العلاج بالأنسولين" حلقة أولى مخصّصة للإرث العلمي والرؤية المستقبلية : ستُبث الحلقة الأولى من السلسلة، والمعنونة "الإرث والتطورات" عبر منصة مخصّصة لمهنيي الرعاية الصحية، وستتضمن حوارًا علميًا منظمًا يتمحور حول ثلاثة مواضيع رئيسية: • الخبرة الممتدة لأكثر من قرن لشركة نوفو نورديسك في البحث والتطوير في مجال الأنسولين، ودورها الريادي في تطوير الأنسولين الحديث (MI) وأنسولين الجيل الجديد (NGI) • إرث إنسولين نوفو نورديسك في الجزائر، ومساهمتها التاريخية في تحسين التكفل بالمرضى الجزائريين المصابين بداء السكري؛ • الرؤية المستقبلية لنوفو نورديسك الجزائر، لاسيما في ما يتعلق بالإنتاج المحلي للأنسولين، ونقل التكنولوجيا، والشراكة الصناعية الاستراتيجية مع مجمع صيدال، بما يضمن الوصول المستدام إلى علاجات مبتكرة. كما ستُعقد هذه الحلقة الأولى بحضور الدكتور أمين دحّاوي، المدير العام لنوفو نورديسك الجزائر، بمساهمة نخبة من الشخصيات العلمية والمؤسساتية البارزة، من بينهم: البروفيسور مراد بلخلفة، الرئيس المدير العام لمجمع صيدال, رئيس الجمعية الجزائرية لعلم السكري؛ رئيسة الجمعية الجزائرية للغدد الصماء والأمراض الاستقلابية؛ رئيس الجمعية الوطنية لأطباء السكري والغدد الصماء الخواص؛ وكذا ممثل الجزائر لدى الاتحاد الدولي للسكري (IDF). الابتكار اليوم من أجل رعاية صحية مستدامة غدًا: من خلال "سلسلة الإنسولين ويب"، تجدّد نوفو نورديسك الجزائر طموحها في دفع عجلة التقدم العلمي، والاستثمار المستدام في التميز في مجال التكوين الطبي المستمر، وكذلك دعم تطوير الصناعة الصيدلانية المحلية، مع وضع المريض الجزائري في صميم التزاماتها. كما تعكس هذه المبادرة التزام نوفو نورديسك وشركائها المؤسساتيين والعلميين بالمساهمة في تطوير منظومة صحية مبتكرة ومستدامة في الجزائر، بما يخدم احتياجات المرضى الحالية والمستقبلية. بخصوص نوفو نورديسك نوفو نورديسك هي شركة عالمية رائدة في مجال الرعاية الصحية، تأسست عام 1923 ومقرها في الدنمارك. هدفنا هو قيادة التغيير من أجل القضاء على الأمراض المزمنة الخطيرة المبنية على تراثنا في مرض السكري. نقوم بذلك من خلال الاختراقات العلمية الرائدة، كدلك توسيع نطاق الوصول إلى أدويتنا والعمل على الوقاية من الأمراض وعلاجها. توظف نوفو نورديسك حوالي 68,800 شخص في 80 دولة وتسوق منتجاتها في حوالي 170 دولة.

٧ مايو ٢٠٢٦١١
"Parapharm Expo 2026" : أول معرض وطني مخصص للمكمّلات الغذائية ومنتجات العناية الجلدية والتجميلية
صحة

"Parapharm Expo 2026" : أول معرض وطني مخصص للمكمّلات الغذائية ومنتجات العناية الجلدية والتجميلية

من 18 إلى 21 ماي 2026، تحتضن العاصمة الجزائرية الطبعة الأولى من معرض Parapharm Expo 2026، وهو حدث غير مسبوق مخصص لقطاعات المكملات الغذائية، ومواد التجميل الجلدية، والمنتجات الطبيعية، وحلول الصحة والرفاهية. يُنظم هذا الحدث في قصر المعارض (SAFEX) من طرف شركة One Business Parapharm Expo 2026 : أول معرض وطني مخصص للمكمّلات الغذائية ومنتجات العناية الجلدية والتجميلية Company، ويطمح لأن يصبح منصة مرجعية للمهنيين في هذا المجال داخل الجزائر وعلى مستوى المنطقة. حدث رائد لسوق يشهد نمواً متسارعاً يشهد سوق البرفاماسي تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعاً بتزايد اهتمام المستهلكين بالوقاية، والتغذية، والتجميل المتخصص، والمنتجات الداعمة للصحة اليومية. وفي ظل هذا النمو، تم تصميم بارافارم إكسبو 2026 للاستجابة لحاجيات قطاع في طور الهيكلة، من خلال توفير فضاء للتبادل، وعقد اللقاءات التجارية، وإبراز الابتكارات. ويمثل هذا المعرض سابقة في الجزائر من حيث كونه مخصصاً حصرياً لعالم البرفاماسي والصحة الوقائية. واجهة للعلامات التجارية والصناعة على مدار أربعة أيام، يُرتقب مشاركة حوالي 50 عارضاً يمثلون مختلف مجالات القطاع، من بينها: ● المخابر الصيدلانية وشبه الصيدلانية ● العلامات التجارية الوطنية والدولية ● الموزعون والمستوردون ● المصنعون والصناعيون ● الشركات الناشئة المبتكرة ● مزودو حلول البيع بالتجزئة والتغليف وسيتيح هذا الحدث للعارضين فرصة عرض أحدث منتجاتهم، وتعزيز حضورهم في السوق، وتوسيع شبكاتهم التجارية، وبناء شراكات استراتيجية جديدة. التركيز على الابتكار: تحدي Pharma Innovation Challenge في قلب المعرض، سيتم تسليط الضوء على الابتكار من خلال Pharma Innovation Challenge، وهو مسابقة تعتمد على مقاربة الابتكار المفتوح (Open Innovation). ويهدف هذا التحدي إلى ربط: الشركات الناشئة – حاملي المشاريع – الصناعيين – فاعلي قطاع الصحة والرفاهية حول إشكاليات حقيقية في السوق، من أجل تطوير حلول مبتكرة ذات قيمة عالية، وتشجيع التعاون بين مختلف مكونات المنظومة. ويُقام Pharma Innovation Challenge تحت رعاية وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، مما يعكس أهمية الابتكار وريادة الأعمال في تطوير القطاع. توقع حضور واسع يتوقع المنظمون استقبال أكثر من 5000 زائر، من بينهم: ● صيادلة وشبه صيدليين ● مهنيون في قطاع الصحة ● موزعون وتجار ● مستثمرون ● رواد أعمال ● وسائل إعلام متخصصة ● جمهور مهتم بالصحة والرفاهية هذا التنوع سيخلق منظومة حقيقية للتبادل بين مقدمي الحلول، والمختصين، والمستهلكين. قطاعات استراتيجية في قلب المعرض سيُسلط الضوء على أبرز القطاعات الواعدة: ● المكملات الغذائية: الفيتامينات، المعادن، التغذية الرياضية، التخسيس، المناعة والوقاية ● الديرموكوزمتيك: العناية الجلدية، التجميل المتخصص، النظافة والعناية بالجسم ● المنتجات الطبيعية: العلاج بالنباتات، الزيوت العطرية، المنتجات العضوية والحلول الطبيعية المبتكرة ● التغذية والصحة الوقائية: التغذية الوظيفية، ودعم الصحة ونمط الحياة اليومي برنامج ثري من المؤتمرات وورشات العمل بالتوازي مع المعرض، سيتم تنظيم أكثر من 20 مؤتمرًا وندوة وورشة عمل على مدار أربعة أيام، يشارك فيها خبراء وأطباء ورواد أعمال ومختصون في التجارة وممثلون عن المؤسسات، لمناقشة: ● توجهات الاستهلاك في الجزائر ● تنظيم القطاع وإطاره القانوني ● فرص الاستثمار ● الابتكار في المنتجات ● رقمنة تجارة البرفاماسي ● الصحة الوقائية وتطور أنماط العيش طموح وطني وانفتاح دولي من خلال بارافارم إكسبو 2026، يتمثل الطموح في المساهمة في هيكلة سوق البرفاماسي والصحة الوقائية والرفاهية في الجزائر، مع إبراز الإمكانيات الصناعية والتجارية وريادة الأعمال في البلاد. وتهدف هذه الطبعة الأولى إلى توحيد الفاعلين الوطنيين، وتشجيع الاستثمار، وإرساء موعد مهني مرجعي على المستوى الوطني. وفي مرحلة لاحقة، يطمح المنظمون إلى توسيع الطابع الدولي للمعرض ابتداءً من الدورات القادمة، من خلال تعزيز مشاركة العلامات الأجنبية والوفود المهنية من إفريقيا وأوروبا ومناطق أخرى. الهدف هو ترسيخ بارافارم إكسبو كحدث إقليمي بارز، وجعل الجزائر جسراً استراتيجياً بين إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط والأسواق العالمية.

٤ مايو ٢٠٢٦١٤
رئيس الجمهورية يسدي تعليمات بإجلاء ضحايا انحراف حافلة سياحية جزائرية بالجمهورية التونسية
صحة

رئيس الجمهورية يسدي تعليمات بإجلاء ضحايا انحراف حافلة سياحية جزائرية بالجمهورية التونسية

أعلنت وزارة الصحة, في بيان لها مساء اليوم الجمعة, أنه تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, سيتم إجلاء خلال الساعات القليلة القادمة, عدد من ضحايا انحراف حافلة سياحية جزائرية على مستوى منطقة مجاز الباب بالجمهورية التونسية والذي خلف حالة وفاة و41 جريحا, معربة عن تقديرها للسلطات التونسية على سرعة التدخل وحسن التكفل بالمصابين. وجاء في البيان أنه "على إثر الحادث المروري الذي وقع صباح اليوم الجمعة 01 ماي 2026 على الساعة 05:50 بالجمهورية التونسية, والمتمثل في انحراف حافلة سياحية جزائرية على مستوى منطقة مجاز الباب, تم تسجيل 42 ضحية كحصيلة أولية, تتمثل في حالة وفاة واحدة و41 جريحا, جميعهم من الجنسية الجزائرية". وأوضحت الوزارة أنه "قد تم التكفل بالمصابين على مستوى كل من المستشفى الجامعي الرابطة, المستشفى الجهوي بباجة والمستشفى الجامعي الهادي الرايس, إلى جانب مصلحة الاستعجالات بمستشفى مجاز الباب, حيث تتواصل الفحوصات الطبية والمتابعة الصحية اللازمة". وطبقا لتعليمات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, "سيتم إجلاء عدد من ضحايا هذا الحادث في أحسن الظروف خلال الساعات القليلة القادمة نحو الجزائر حيث تم إرسال أول فوج من سيارات الإسعاف الطبية مدعمة بأطقم طبية وشبه طبية إلى الأراضي التونسية قصد الشروع في عملية نقل المصابين". وفي هذا السياق, يضيف المصدر, "تتابع خلية الأزمة, منذ الساعات الأولى وبشكل مكثف جميع حيثيات هذا الحادث الأليم وتطورات الوضع الصحي للمصابين مع إبقاء وزارة الصحة في حالة تأهب قصوى قصد استقبال وتوجيه الجرحى على مستوى المؤسسات الصحية الجزائرية". وفي هذا الإطار, "تتقدم وزارة الصحة الجزائرية, بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى السلطات التونسية الشقيقة على سرعة التدخل وحسن التكفل بالمصابين, بما يعكس عمق روابط الأخوة والتضامن بين البلدين".

٢ مايو ٢٠٢٦٨
زيارة رسمية تبرز ريادة "مخابر فراتر رازس" في الابتكار الصيدلاني
صحة

زيارة رسمية تبرز ريادة "مخابر فراتر رازس" في الابتكار الصيدلاني

استقبلت مخابر فراتر رازس Ségolène Royal، رئيسة Association France-Algérie، وذلك في إطار زيارة مؤسساتية نظّمت بالتعاون مع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، خُصصت للاطلاع على التقدم التكنولوجي والقدرات الصناعية المسخرة لخدمة الابتكار الصيدلاني. قد شكلت هذه الزيارة فرصة لإبراز التطورات التي حققتها مخابر فراتر رازس في مجال تطوير حلول علاجية مبتكرة، إلى جانب مساهمتها في تعزيز السيادة الصحية الوطنية. وخلال جولتها داخل المنشآت الصناعية المتطورة للمجمع، اطّلعت سيغولين روايال على وحدات الإنتاج المطابقة للمعايير الدولية، كما تعرّفت على الخبرة العلمية والعملية التي تتمتع بها فرق العمل بالمخبر. كما تناولت المحادثات أبرز التحديات العلاجية الراهنة، وتطور الابتكار الصيدلاني، إضافة إلى أهمية بناء صناعة دوائية قوية قادرة على الاستجابة المستدامة للاحتياجات المتزايدة للمرضى. وفي هذا السياق، صرّح الدكتور Abdelhamid Cherfaoui، الرئيس المدير العام لمخابر فراتر رازس: «تعكس هذه الزيارة الاهتمام المتزايد بالديناميكيات الصناعية والعلمية التي تقودها مخابر فراتر رازس، كما تجسد الاعتراف بالكفاءات التي طورتها فرقنا، وطموحنا الدائم نحو التميز في خدمة الصحة». وبخبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، تواصل مخابر فراتر رازس التزامها بتطوير صناعة صيدلانية قائمة على الابتكار، والصرامة العلمية، والتميز في الأداء.

١ مايو ٢٠٢٦٦
الاستثمار في التشخيص المبكر للهيموفيليا… خطوة لتقليص التكاليف وتحسين حياة المرضى
صحة

الاستثمار في التشخيص المبكر للهيموفيليا… خطوة لتقليص التكاليف وتحسين حياة المرضى

نظّمت مخابر "روش"، أمس، دورة تكوينية لفائدة أسرة الإعلام، ركّزت فيها على أهمية التكفل المبكر بمرض الهيموفيليا، باعتباره تحديًا صحيًا واقتصاديًا واجتماعيًا في الوقت نفسه. كما شددت على الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه الإعلام في نشر الوعي حول هذا المرض، ما يساعد على تحسين التشخيص المبكر وتسهيل رعاية المرضى. وخلال اللقاء، قدّم كل من البروفيسور أمال جنوني، المختصة في أمراض الدم بالمركز الاستشفائي الجامعي عنابة، ومصطفى شلغوم، أستاذ وباحث في الصيدلة الاستشفائية والاقتصاد الدوائي، شروحات مبسطة حول المرض، حيث تطرقا إلى أسبابه وطبيعته، إضافة إلى أبرز مضاعفاته وتأثيره على حياة المصابين، مع التأكيد على أهمية الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة لتفادي المضاعفات وتحسين جودة الحياة. وأوضحت البروفيسور أمال جنوني أن الهيموفيليا مرض وراثي نادر، لكنه يؤثر بشكل كبير على حياة المريض منذ الطفولة، وقد ينعكس على مساره الدراسي والمهني، خاصة في حال غياب التكفل المناسب، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها مشاكل وإعاقات على مستوى المفاصل. كما أشارت إلى أن تأثير المرض لا يقتصر على المريض فقط، بل يشمل عائلته أيضًا، حيث تواجه الأسرة ضغوطًا نفسية وأعباء مالية إضافية بسبب تكاليف العلاج والمتابعة، وقد يؤثر المرض كذلك على دراسة المريض أو عمله وعلاقاته الاجتماعية، ما يجعل التعامل معه يتطلب دعماً طبياً واجتماعياً متكاملاً. وفي المقابل، أكدت أن مراكز علاج الهيموفيليا متوفرة عبر مختلف ولايات الوطن، وهو ما يسمح للمرضى بالحصول على الرعاية الصحية دون الحاجة للتنقل لمسافات طويلة، حيث توفر هذه المراكز خدمات التشخيص والمتابعة والعلاج حسب الإمكانيات المتاحة. من جهته، أبرز مصطفى شلغوم أهمية التشخيص والتكفل المبكرين، لما لهما من دور في الوقاية من المضاعفات الخطيرة، والحفاظ على استقلالية المرضى وتحسين نوعية حياتهم، إضافة إلى تقليص الحاجة إلى الاستشفاء والعلاجات المكلفة. وأكد المتدخلون أن التقدم الطبي في هذا المجال ساهم بشكل كبير في تمكين مرضى الهيموفيليا من عيش حياة شبه طبيعية، سواء على المستوى الدراسي أو المهني، بشرط الالتزام بالمتابعة الطبية المنتظمة. وفي ختام الدورة، تم التأكيد على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة في التعامل مع المرض، تأخذ بعين الاعتبار الجوانب الطبية والاجتماعية والاقتصادية، بما يساهم في تحسين حياة المرضى وعائلاتهم وضمان استدامة النظام الصحي. أما بخصوص الأرقام، فتشير المعطيات إلى أن الهيموفيليا تصيب واحدًا من كل 5000 مولود ذكر عالميًا. وفي الجزائر، تم تسجيل 2362 حالة سنة 2017، بينما أظهرت بيانات أولية لسنة 2022 وجود 1348 مريضًا عبر 9 مراكز نموذجية، في حين كشفت دراسة وطنية شملت 20 مصلحة عن 1564 مريضًا. وتشكل الهيموفيليا من النوع A حوالي 80 بالمائة من الحالات، مقابل 20 بالمائة للنوع B.

٢٨ أبريل ٢٠٢٦١٢
وزارة الصحة تفند ما يتداول بخصوص فتح مسابقة للالتحاق بالتكوين شبه الطبي
صحة

وزارة الصحة تفند ما يتداول بخصوص فتح مسابقة للالتحاق بالتكوين شبه الطبي

فندت وزارة الصحة, في بيان لها اليوم الأربعاء, ما تداولته بعض الصفحات "غير المعروفة" على مواقع التواصل الاجتماعي, بخصوص الإعلان عن فتح مسابقة للالتحاق بالتكوين شبه الطبي في رتبة مساعدي التمريض. وأوضح المصدر ذاته أن وزارة الصحة" تنهي, عبر صفحتها الرسمية, إلى علم كافة المواطنين, أنها تفند ما تم تداوله عبر بعض الصفحات غير المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي, بخصوص الإعلان عن فتح مسابقة للالتحاق بالتكوين شبه الطبي في رتبة مساعدي التمريض". و أوضحت الوزارة أن هذا الإعلان "مفبرك ولا يمت بأي صلة إلى المصالح الرسمية", داعية المواطنين إلى "عدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة والاعتماد حصريا على قنواتها الرسمية من أجل الحصول على المعلومات الصحيحة".

٢٢ أبريل ٢٠٢٦١٢