تكنولوجيا

"إندرايف" تعزز تجربة الركاب بميزات جديدة على تطبيقها

مدير نبض الجزائر١٠ سبتمبر ٢٠٢٦٢٠ مشاهدة
"إندرايف" تعزز تجربة الركاب بميزات جديدة على تطبيقها
أعلنت "إندرايف"، المنصة العالمية لخدمات التنقل والتوصيل، عن إطلاق مجموعة من الميزات الجديدة على تطبيقها المخصص للركاب. وتهدف هذه التحديثات إلى تحقيق هدف واضح يتمثل في توفير مزيد من الشفافية للمستخدمين في مختلف مراحل الرحلة، ومساعدتهم على فهم المعلومات المعروضة بشكل أفضل ومعرفة تأثير خياراتهم على تجربة التنقل. وتتطور توقعات الركاب باستمرار، إذ يرغب المستخدمون في فهم الأسعار المقترحة بشكل أفضل، ومعرفة مدة الانتظار المتوقعة قبل وصول السائق، إلى جانب الحصول على معلومات واضحة ودقيقة حول السائق الذي سيتولى الرحلة. واستجابة لهذه الاحتياجات، تعتمد إندرايف على الاستبيانات وآراء المستخدمين وتحليل أنماط استخدام التطبيق لتطوير واجهته وميزاته بشكل منتظم، ضمن نهج مستمر يهدف إلى تحسين تجربة المستخدم. تتيح إندرايف للركاب إمكانية اقتراح سعر الرحلة بأنفسهم، وهو مبدأ أساسي في نموذج عمل المنصة. ومع ذلك، لم يكن من السهل في السابق معرفة مدى توافق السعر المقترح مع توقعات السائقين. أما الآن، فيظهر أسفل خانة السعر مؤشر ملوّن يساعد المستخدم على اتخاذ قراره بشكل أفضل: يشير اللون الأخضر إلى أن المبلغ المقترح قريب من السعر الموصى به، ما يزيد من احتمال تلقي عروض من السائقين بسرعة، بينما يشير اللون البرتقالي إلى أن السعر المقترح أقل، وهو ما قد يؤدي إلى تلقي عروض أقل وارتفاع مدة الانتظار. وبذلك، يمكن للركاب، حتى قبل تأكيد طلب الرحلة، فهم العلاقة بشكل أوضح بين السعر المقترح ومدة الانتظار المحتملة، بما يتيح لهم تعديل اختيارهم وفقاً لأولوياتهم في تلك اللحظة. مؤشر الأسعار الملوّن: يشير اللون الأخضر إلى احتمال أكبر لتلقي عروض من السائقين، بينما يشير اللون الأحمر إلى احتمال تلقي عروض أقل ومدة انتظار أطول. خلال فترات الطلب المرتفع، يمكن بسبب الزيادة في عدد طلبات الرحلات أن تؤدي بشكل طبيعي إلى ارتفاع الأسعار الموصى بها. ففي السابق، كان الركاب يلاحظون هذا التغيير أساساً من خلال ظهور سعر أعلى، دون توضيح كافٍ لأسبابه. أما الآن، فيوفر التطبيق مزيداً من المعلومات من خلال الإشارة بوضوح إلى أن ارتفاع الطلب قد يؤدي مؤقتاً إلى زيادة السعر الموصى به. وتظهر هذه المعلومة مباشرة ضمن تفاصيل الرحلة وكذلك في تفاصيل السعر، مما يساعد الركاب على فهم سبب هذا التغيير ومعرفة أنه مرتبط بفترة مؤقتة تشهد ارتفاعاً في الطلب. مؤشر ارتفاع الطلب الظاهر على شاشة طلب الرحلة. كما أن نقص المعلومات أثناء البحث عن سائق قد يسبب حالة من عدم اليقين لدى بعض الركاب ويدفعهم إلى إلغاء طلب الرحلة. ولجعل هذه المرحلة أكثر وضوحاً، أضافت إندرايف حالات ديناميكية جديدة إلى شاشة البحث. ويعرض التطبيق، على وجه الخصوص، عدد السائقين المتاحين بالقرب من الراكب، بالإضافة إلى عدد السائقين الذين يطّلعون بالفعل على طلب الرحلة. وبذلك، يمكن للزبون متابعة تطور عملية البحث بشكل مباشر، بدلاً من الانتظار أمام شاشة ثابتة دون معرفة ما إذا كان طلبه يحظى باهتمام السائقين. حالات ديناميكية على شاشة البحث: عدد السائقين القريبين وعدد السائقين الذين يطّلعون على طلب الرحلة. ولا يعني إلغاء الرحلة دائماً أن الراكب قد تراجع عن رغبته في التنقل، فقد يكون السبب خطأ في تحديد نقطة الانطلاق، أو اختيار فئة رحلة غير مناسبة، أو إنشاء الطلب عن طريق الخطأ. لذلك، يطلب التطبيق الآن من الراكب تحديد سبب الإلغاء، ويقترح عليه، كلما كان ذلك ممكناً، حلاً فورياً للمشكلة. فإذا تم إنشاء الطلب عن طريق الخطأ، يمكن إلغاؤه مباشرة. أما إذا كان الأمر يتعلق بنقطة الانطلاق أو بفئة الرحلة المختارة، فيتيح التطبيق تعديل المعلومات المعنية دون الحاجة إلى إعادة عملية طلب الرحلة بالكامل من البداية. شاشة الإلغاء: وفقاً للسبب المحدد، يقترح التطبيق حلاً لتصحيح الطلب بدلاً من الاكتفاء بإلغائه. تُعد عملية التحقق من السائقين عنصراً أساسياً في تعزيز ثقة الركاب. وعلى الرغم من أن هذه العملية كانت مطبقة بالفعل، فإن المعلومات المرتبطة بها لم تكن دائماً ظاهرة بشكل كافٍ داخل واجهة التطبيق. وقبل أن يتمكن السائق من قبول الرحلات عبر المنصة، يتعين عليه استكمال عملية تسجيل إلزامية تشمل التحقق من وثائقه، ومقارنة صورة الوجه الموجودة في وثيقة هويته مع صورة ملفه الشخصي، بالإضافة إلى التحقق من المركبة. كما يتم تحليل صور المركبة وصورة الملف الشخصي للسائق باستخدام أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف التأكد من مطابقتها لمعايير وقواعد إندرايف. ولا تتوقف إجراءات التحقق عند مرحلة التسجيل، إذ يُطلب من السائقين بشكل دوري إجراء عمليات تحقق عبر صور السيلفي، إلى جانب تقديم صور حديثة لمركباتهم. ويهدف ذلك إلى التأكد من أن الشخص الموجود خلف عجلة القيادة هو بالفعل السائق الذي تم التحقق من هويته، وأن المركبة المستخدمة هي نفسها المسجلة على المنصة. وعند رصد أي حالة غير مطابقة، يتم تلقائياً تفعيل إجراء تحقق إضافي، وقد يتم تعليق إمكانية الوصول إلى المنصة مؤقتاً إلى غاية استكمال عملية التحقق بنجاح. كما يمكن أن تؤدي الحسابات المكررة أو استخدام عدة حسابات على الجهاز نفسه إلى حظر الوصول إلى المنصة. وأصبحت هذه المعلومات الآن أكثر وضوحاً بالنسبة للركاب، إذ تظهر حالة التحقق من السائق بشكل بارز على شاشة اختيار العروض، وكذلك على بطاقة معلومات السائق أثناء الرحلة. وبذلك، يمكن للراكب التأكد مباشرة من أن السائق الذي سيقوم بنقله قد خضع لإجراءات التحقق المعتمدة من طرف المنصة . معلومات التحقق من السائق المعروضة على شاشة اختيار العروض. وبمناسبة إطلاق هذه الميزات الجديدة، أكد وائل المما، المدير العام لـ إندرايف في الجزائر، أن هذه التطورات تعكس حرص الشركة على جعل التنقلات اليومية أكثر سهولة ووضوحاً وقابلية للتوقع بالنسبة لجميع مستخدمي المنصة. واضاف وائل الماما: "نحرص باستمرار على الاستماع إلى مستخدمينا وفهم كيفية تفاعلهم مع التطبيق، بهدف الحد من الغموض المرتبط بالسعر ومدة الانتظار والتحقق من السائق. ومن خلال هذه الميزات الجديدة، أصبح بإمكان الركاب الحصول على معلومات أكثر وضوحاً في كل رحلة، بما يساعدهم على اتخاذ قراراتهم على أساس معطيات واضحة. وفي الوقت نفسه، عندما يقترح الزبائن أسعاراً واقعية ويتمكنون بسهولة من تصحيح أي مشكلة متعلقة بنقطة الانطلاق، يتلقى السائقون طلبات أكثر ملاءمة ويقضون وقتاً أقل في التعامل مع رحلات قد يتم إلغاؤها في نهاية المطاف" وتعود هذه التحسينات بالفائدة على كلا الطرفين، فعندما يقترح الركاب أسعاراً واقعية ويفهمون أسباب الارتفاع المؤقت للأسعار خلال فترات الطلب المرتفع، يتلقى السائقون طلبات أكثر ملاءمة ويكونون أكثر استعداداً للاستجابة لها. كما أن إمكانية تصحيح نقطة الانطلاق بسرعة تساعد على الحد من التنقلات غير الضرورية، وتجنب إهدار وقت السائقين ووقودهم بسبب رحلات يتم إلغاؤها في نهاية المطاف.

شارك المقال

مقالات ذات صلة