الجزائر تحتضن الطبعة الأولى من مهرجان «BIJOURA PRESTIGE ALGERIA 2026» يومي 25 و26 أكتوبر
مدير نبض الجزائر٢١ أكتوبر ٢٠٢٦١٤١ مشاهدة

تحتضن الجزائر العاصمة يومي 25 و26 أكتوبر الجاري، فعاليات الطبعة الأولى من المهرجان الدولي «BIJOURA PRESTIGE ALGERIA 2026»، بفندق ماريوت الجزائر بباب الزوار، تحت الرعاية السامية لوزارة الثقافة والفنون، وبإشراف وتنظيم النادي الثقافي «AAMC»، بالتعاون مع مؤسسة «Connectia Event»، في تظاهرة تسعى إلى إبراز ثراء الموروث الثقافي الجزائري، ودعم الإبداع الوطني، وتعزيز حضور الصناعات الثقافية والفنية الجزائرية على المستوى الدولي.
ويُرتقب أن تعرف هذه الطبعة مشاركة نخبة من صناع الإبداع وممثلي مجالات الموضة والحرف التقليدية والتراث والجمال والمجوهرات، إلى جانب مشاركين من الجزائر وعدد من الدول، بما يتيح فضاءً للتعريف بالمنتوجات الإبداعية وتبادل الخبرات والتجارب، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المهنيين والمبدعين.
ويطمح مهرجان «BIJOURA PRESTIGE ALGERIA 2026» إلى جعل الثقافة والتراث رافدين أساسيين للتنمية والإبداع، من خلال تثمين الموروث الجزائري بمختلف أشكاله، وتسليط الضوء على ما تزخر به الجزائر من تنوع ثقافي وحرفي وفني، يعكس أصالة الهوية الوطنية وغنى مكوناتها الحضارية.
كما تندرج هذه المبادرة ضمن مساعي تشجيع التبادل الثقافي والإبداعي، والمساهمة في الترويج للثقافة الجزائرية وتراثها خارج الحدود، عبر توفير منصة تجمع مختلف الفاعلين في مجالات الثقافة والفنون والموضة والجمال، وتمنحهم فرصة لعرض أعمالهم والتعريف بقدراتهم الإبداعية أمام جمهور أوسع.
وفي السياق ذاته، تسعى التظاهرة إلى المساهمة في حماية التراث الثقافي الجزائري وصونه من مختلف أشكال الاستغلال غير المشروع والسطو على الهوية التراثية، من خلال تعزيز الوعي بقيمته الحضارية والتاريخية، وتشجيع المبادرات الرامية إلى الحفاظ عليه وتثمينه، بما يضمن نقله إلى الأجيال القادمة وترسيخ مكانته ضمن المشهد الثقافي الدولي.
ولا يقتصر طموح المهرجان على الاحتفاء بالموروث الثقافي والفني، بل يمتد إلى خلق فضاء مهني يجمع بين الثقافة والتراث والإبداع والموضة والجمال وريادة الأعمال، بما يسمح ببناء جسور التعاون بين المبدعين والمهنيين، وتشجيع الشراكات وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص جديدة لتطوير المشاريع الإبداعية.
ومن المنتظر أن تشكل هذه الطبعة الأولى محطة لتعزيز التقارب بين مختلف التخصصات الفنية والثقافية، وإبراز دور الإبداع في دعم التنمية الاقتصادية والثقافية، إلى جانب منح المواهب الجزائرية فرصة لإظهار إمكاناتها والتعريف بمنتجاتها ومشاريعها في محفل ذي طابع دولي.
وتراهن محافظة المهرجان، بقيادة مينا بوجمعة، على أن تشكل هذه التظاهرة موعدًا ثقافيًا وإبداعيًا واعدًا، يساهم في إبراز الصورة الحضارية للجزائر، ويعزز مكانة المبدعين والحرفيين الجزائريين، ويفتح المجال أمام مبادرات جديدة للتعاون والتبادل الثقافي على المستويين الوطني والدولي.
ويُرتقب أن تعرف هذه الطبعة مشاركة نخبة من صناع الإبداع وممثلي مجالات الموضة والحرف التقليدية والتراث والجمال والمجوهرات، إلى جانب مشاركين من الجزائر وعدد من الدول، بما يتيح فضاءً للتعريف بالمنتوجات الإبداعية وتبادل الخبرات والتجارب، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المهنيين والمبدعين.
ويطمح مهرجان «BIJOURA PRESTIGE ALGERIA 2026» إلى جعل الثقافة والتراث رافدين أساسيين للتنمية والإبداع، من خلال تثمين الموروث الجزائري بمختلف أشكاله، وتسليط الضوء على ما تزخر به الجزائر من تنوع ثقافي وحرفي وفني، يعكس أصالة الهوية الوطنية وغنى مكوناتها الحضارية.
كما تندرج هذه المبادرة ضمن مساعي تشجيع التبادل الثقافي والإبداعي، والمساهمة في الترويج للثقافة الجزائرية وتراثها خارج الحدود، عبر توفير منصة تجمع مختلف الفاعلين في مجالات الثقافة والفنون والموضة والجمال، وتمنحهم فرصة لعرض أعمالهم والتعريف بقدراتهم الإبداعية أمام جمهور أوسع.
وفي السياق ذاته، تسعى التظاهرة إلى المساهمة في حماية التراث الثقافي الجزائري وصونه من مختلف أشكال الاستغلال غير المشروع والسطو على الهوية التراثية، من خلال تعزيز الوعي بقيمته الحضارية والتاريخية، وتشجيع المبادرات الرامية إلى الحفاظ عليه وتثمينه، بما يضمن نقله إلى الأجيال القادمة وترسيخ مكانته ضمن المشهد الثقافي الدولي.
ولا يقتصر طموح المهرجان على الاحتفاء بالموروث الثقافي والفني، بل يمتد إلى خلق فضاء مهني يجمع بين الثقافة والتراث والإبداع والموضة والجمال وريادة الأعمال، بما يسمح ببناء جسور التعاون بين المبدعين والمهنيين، وتشجيع الشراكات وتبادل الخبرات، واستكشاف فرص جديدة لتطوير المشاريع الإبداعية.
ومن المنتظر أن تشكل هذه الطبعة الأولى محطة لتعزيز التقارب بين مختلف التخصصات الفنية والثقافية، وإبراز دور الإبداع في دعم التنمية الاقتصادية والثقافية، إلى جانب منح المواهب الجزائرية فرصة لإظهار إمكاناتها والتعريف بمنتجاتها ومشاريعها في محفل ذي طابع دولي.
وتراهن محافظة المهرجان، بقيادة مينا بوجمعة، على أن تشكل هذه التظاهرة موعدًا ثقافيًا وإبداعيًا واعدًا، يساهم في إبراز الصورة الحضارية للجزائر، ويعزز مكانة المبدعين والحرفيين الجزائريين، ويفتح المجال أمام مبادرات جديدة للتعاون والتبادل الثقافي على المستويين الوطني والدولي.


